• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

من مواطن الدعاء بالعافية

من مواطن الدعاء بالعافية
د. محمد جمعة الحلبوسي


تاريخ الإضافة: 7/4/2022 ميلادي - 5/9/1443 هجري

الزيارات: 7542

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مواطن الدعاء بالعافية


أيها المسلم الكريم:

تحدثنا في نصيحة الأمس أن نعمة العافية هي من أعظم العطايا، وأوسع النِّعَم، والدعاء بدوامها واستمرارها على المسلم من أفضل الأدعية التي ينبغي أن يحرص عليها، وهناك بعض المواطن التي حثَّنا عليها نبينا صلى الله عليه وسلم على الدعاء بالعفو والعافية عندها؛ منها:

1- بين السجدتين: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله العافية في دعائه بين السجدتين في الفرائض والنوافل، وذلك في دعائه بين السجدتين، فعن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي))[1].

 

2- عند أذكار الصباح والمساء: فمن السنة أن يسأل المسلم ربه العافية صباحًا ومساءً ثلاث مرات؛ فهذا ابن عمر رضي الله عنه يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُـولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَـؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي، وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي))[2].

 

وهذا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ: ((اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ))، تُعِيدُهَا ثَلاثًا حِينَ تُصْبِحُ وَثَلاثًا حِينَ تُمْسِي، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ[3].

 

3- عند زيارة المقابر: قال بُرَيْدَة رضي الله عنه: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ - فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ -: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ - وَفِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ -: السَّلَامُ عَلَيْكُـمْ أَهْـلَ الدِّيَـارِ مِنَ الْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا، إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُـونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُـمُ الْعَافِيَةَ))[4].

 

والعافيةُ للميِّتِ تَكُونُ بسلامته مِن العذاب ومُنَاقَشَةِ الحساب، وضغطة القبر.

 

4- عند النوم والاستيقاظ: فالنبي صلى الله عليه وسلم كان حين يصبِح وحتى يمسي لا يَفتر لسانُه عن سؤال العافيةَ، فكان صلى الله عليه وسلم يعلِّم المسلم إذا أوى إلى فراشه أن يقول: ((اللهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ))[5]، وعندما يستيقظ صباحًا: ((إِذَا اسْتَيْقَـظَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُـلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَعَافَانِي فِي جَسَـدِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ))[6]، كـل ذلك من أجل أن لا نغفل عن أهمية الإكثار من سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة.

 

5- بين الأذان والإقامة: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ))، قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((سَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))[7].

 

 

فالمطلوب أن نكثر من سؤال الله العافية خصوصًا في المواطن التي حث فيها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فهكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل وهكذا كان يأمر أصحابه رضي الله عنهم.

 

نسأل الله تعالى لنا ولكم الحفظ، والسلامة، والعافية من كل داء، وحسن الختام، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] سنن أبي داود، أَبْوَابُ تَفْرِيعِ اسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ - بَابُ الدُّعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: (1/ 224)، برقم (850).

[2] سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، بَابُ مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: (2/ 1273)، برقم (3871).

[3] سنن أبي داود، أَبْوَابُ النَّوْم، بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: (4/ 324)، برقم (5090).

[4] صحيح مسلم، كتاب الجنائز، بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ دُخُولِ الْقُبُورِ والدُّعَاءِ لِأَهْلِهَا: (2/ 671)، برقم (975).

[5] صحيح مسلم، كتاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَار، بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ وأَخْذِ الْمَضْجَعِ: (4/ 2083)، برقم (2712).

[6] عمل اليوم والليلة لابن السني، بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ: (ص: 12) برقم (9).

[7] سنن الترمذي: أبواب الدعوات، بَابٌ فِي العَفْوِ وَالعَافِيَةِ: (5/ 577)، برقم (3594) وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة