• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء كفارة المجلس

دعاء كفارة المجلس
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 6/6/2022 ميلادي - 6/11/1443 هجري

الزيارات: 18965

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دعاء كفارة المجلس


رَوَى التِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: حَسَنٌ صَحيحٌ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ»[1].


معاني الكلمات:

لَغَطُهُ:أي الصوت والجَلَبة التي لا فائدة منها.

أَشْهَدُ: أي أُقرُّ بقلبي ناطقًا بلساني.

مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: أي من الذنوب من غير مظالم العباد.


المعنى العام:

مِن فضل الله علينا معاشر المسلمين أن الله عز وجل يغفر لنا ذنوبنا إذا استغفرناه سبحانه وتعالى، فمَن جلَس في مجلسٍ فكثُر فيه خطؤه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ»، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ من الذنوب من غير مظالم العباد.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء بهذا الذِّكْر الوارد قبل القيام من المجلس.

2- فضيلة الدُّعَاء عند القيام من المجلس.

3- وجوب تنزيه الله تعالى من العيوب والنقائص.

4- وجوب إثبات الألوهية لله وحده لا شريك له.

5- ينبغي للعبد أن يرجع إلى الله تعالى معترفًا بالذنب طالبًا المغفرة والتوبة.

6- هذا الدُّعَاء من أسباب مغفرة الذنوب.

7- سَعَة رحمة الله سبحانه وتعالى.

8- تقديم التسبيح على التحميد من باب التخلية قبل التحلية.

9- الأمة الإسلامية أمة العمل القليل، والأجر العظيم، والفضل العميم.



[1] صحيح: رواه الترمذي (3355)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني (3433).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة