• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

ما يقول عند الذبح أو النحرِ

ما يقول عند الذبح أو النحرِ
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 23/6/2022 ميلادي - 23/11/1443 هجري

الزيارات: 9607

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما يقولُ عندَ الذَّبحِ أو النَّحرِ


رَوَى التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ الأَلبَانِيُّ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ رضي الله عنهما، قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْأَضْحَى بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا قَضـَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ، فَأُتِيَ بِكَبْشٍ، فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي»[1].


معاني الكلمات:

الذبح: هو فري الأوداج وقطع الحلقوم والمرِيء.

النحر: هو الطعن في لَبَّة الإبل، وهي التي فوق التُّرْقُوة وتحت الرقبة.

قَضَى: أي انتهى.

بِكَبْشٍ: أي فحل الضأن في أيِّ سنٍّ كان.

يُضَحِّ:أي يذبح أضحية.


المعنى العام:

هذا الحديث يعلمنا أدبًا من آداب الأضحية، وهو التسمية والتكبير عند الذبح والنحر.

 

فائدة: الفرق بين الذبح والنحر:

يختلف الذبح عَن النحر في أربعة أشياء:

الأول:أن الذبح مختصٌّ بالبقر والغنم، وما كان قصير الرقبة من غيرهما.

أما النحر فمختصٌّ بالإبل.

 

الثاني:أن المحل الذي يتم فيه الذبح هو ما بين الرأس والرقبة.

وأما محل النحر فهو الوهدة، وهي المكان المنخفض الذي بين العنق والصدر، وتُسمى أيضًا اللَّبَة.

 

الثالث:أن المقطوع في الذبح أربعة أشياء هي: الحلقوم والمَرِيء والعرقان اللذان بينما، ويسميان بالوَدَجَين.

أما النحر، فإنه يكفي فيه طعن اللَّبة التي بين الصدر والعنق، ولا يشترط قطع الأوداج.

 

الرابع:أن السُّنة في الذبح إلقاء الذبيحة على جنبها الأيسر.

أما السنة في الإبل، فهي أن تكون معقولةَ الرِّجل اليسـرى، قائمةً على بقية قوائمها الثلاث.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- مشروعية التسمية والتكبير عند الذبح.

2- استحباب صلاة العيد بالفضاء.

3- استحباب مصاحبة أهل العلم والفضل.

4- تواضع النَّبِي صلى الله عليه وسلم.

5- يُستحبُّ لصاحب الأضحية أن يتولَّى ذبحها بنفسه.

6- عظيم رحمة النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأمته، لذا ضحى عمن لم يضحِّ منهم.

 



[1] صحيح: رواه الترمذي (1481)، وصححه الألباني.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة