• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء الهم والحزن

دعاء الهم والحزن
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 21/7/2022 ميلادي - 21/12/1443 هجري

الزيارات: 25617

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دعاء الهم والحزن


رَوَى أَحمدُ[1] بسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ مَسعودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ - أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا»، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا»[2].

 

معاني الكلمات:

هَمٌّ: أي الحزن الذي يذيب الإنسان.

نَاصِيَتِي بِيَدِكَ: كناية عَنْ نفوذ حكمه فيه، وأنه تحت قدرته وقهره.

مَاضٍ: أي نافذ.

حُكْمُكَ: أي الكوني والشرعي.

عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ: أي كل ما تحكم فيَّ فهو عدل.

بِكُلِّ اسْمٍ: أي بحق كل اسم.

عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ: أي من الأنبياء والملائكة.

رَبِيعَ قَلْبِي: أي فرح قلبي وسروره.

نُورَ صَدْرِي: أي انشراح صدري.

ذَهَابَ هَمِّي:أي زواله عني.

جِلَاءَ حُزْنِي:أي انكشاف حزني.

فَرَجًا: أي سَعة.

يَنْبَغِي:أي يستحب.


المعنى العام:

هذا الحديث يعلمنا أدبًا جليلًا، ينبغي لكل من سمعه أن يتعلمه، وهو ما يقول من أصيب بهمٍّ أو حَزَنٍ ليذهب عنه همه وحَزنه.


فمن أصيب بهمٍّ أو حَزَنٍ، فقال هذا الدُّعَاء: «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي»، أذهب الله همَّه وأبدله مكانه فرَجًا.


فائدة: الفرق بين الهم والحزن:

الهم إنما يكون في الأمر المتوقَّع، والحزن فيما قد وقَع.

والهم: هو الحزن الذي يذيب الإنسان.

يقال: همني الشيء؛ أي: أذابني[3].


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- مشروعية التوسل بأسماء الله تعالى.

2- أسماء الله تعالى غير منحصرة في عدد معيَّن.

3- استحباب الدُّعَاء بهذا الذِّكْر عند الهمِّ والحزنِ.

4- ينبغي لكل من سمع هذا الدُّعَاء أن يتعلَّمه.

5- أسماء الله توقيفية، فلا يجوز إثبات اسم لله سبحانه وتعالى لم يَرِد في القرآن أو السنة النبوية الصحيحة.

6- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته كلَّ ما ينفعهم من أمور دينهم ودنياهم.

7- نفوذ حكم الله سبحانه وتعالى.

8- قضاء الله كله عدل لا ظلم فيه.

9- تقرير الإيمان بالرسل.

10- تقرير الإيمان بالكتب.

11- تقرير الإيمان بالغيب.



[1] أحمد: هو الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، إمام أهل السنة والجماعة، ولد سنة أربعة وستين ومائة، وتوفي سنة إحدى وأربعين مائتين.

[2] صحيح: رواه أحمد (3606)، وأحمد شاكر في تحقيق مسند أحمد (6/ 153)، وصححه الألباني (199).

[3] انظر: شرح سنن أبي داود، لبدر الدين العيني (5/ 465).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة