• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء الخوف من الشرك

دعاء الخوف من الشرك
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 25/7/2022 ميلادي - 25/12/1443 هجري

الزيارات: 11826

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاءُ الخوفِ من الشِّركِ

 

رَوَى أَحمدُ بسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قال: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا هَذَا الشِّـرْكَ، فَإِنَّهُ أَخْفى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»، فَقَالَ لَهُ مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ»[1].


معاني الكلمات:

الشِّرْكَ: أي أن تجعل لله ندًّا في إلهيته، أو ربوبيته، أو أسمائه وصفاته.

نَتَّقِيهِ:أي نمتنع منه.

دَبِيبِ:أي حركته ومشيه على الأرض.

 

المعنى العام:

لَمَّا كان الشرك الأصغر خفيًّا على النفوس، لا يشعر به أحدٌ، دلَّنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم على ما يجعلنا نتَّقيه، وهو دُعَاء جليل نسأل اللهَ فيه أن يقيَنا هذا الشرك: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ».


فائدة: الفرق بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر:

الشرك الأكبر: هو اتخاذ ندٍّ مع الله يُعبد كما يُعبد الله، وهو ناقل من ملة الإسلام محبِط للأعمال كلها، وصاحبه إن مات عليه يكون مخلدًا في نار جهنم، لا يُقضى عليه فيموت، ولا يُخفَّف عنه من عذابها.


أما الشرك الأصغر،فهو كل ما جاء في النصوص تسميته شركًا، ولم يصل إلى حد الأكبر، وهو يقع في هيئة العمل وأقوال اللسان، وحكمه تحت المشيئة كحكم مرتكب الكبيرة.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- ينبغي لكل مسلم أن يخاف على نفسه من الشرك.

2- قد يشرك المسلم بالله وهو لا يدري.

3- يستحب للمسلم أن يدعو ربه بهذا الدُّعَاء خشية الوقوع في الشرك.

4- من مقتضيات الخوف من الشرك تَعلمُ مسائله وأنواعه ووسائله.

5- ينبغي للمتعلم أن يتأدب مع العالم.

6- أعظم ما نهى الله عنه: الشرك بالله جل جلاله.

7- عظيم حماية النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لجَناب التوحيد.



[1] حسن: رواه أحمد (18781)، وحسنه الألباني (36).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة