• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء من خشي أن يصيب شيئا بعينه

دعاء من خشي أن يصيب شيئا بعينه
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 28/7/2022 ميلادي - 28/12/1443 هجري

الزيارات: 5931

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاء مِنْ خَشيَ أن يُصيبَ شيئًا بعَينِهِ

 

روى أحمد- بسَنَدٍ حَسَنٍ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنه[1]، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الخَزَّارِ مِن الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ[2] أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَلُبِطَ سَهْلٌ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ، قَالَ: «هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامِرًا، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟! هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ»، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «اغْتَسِلْ لَهُ»، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ[3].

 

معاني الكلمات:

الْجُحْفَةِ: قرية خَرِبة وتبعد عَنْ مكة 187 كيلو مترًا.

مُخَبَّأَةٍ: أي جارية لم تتزوج بعد.

فَلُبِطَ: أي صُرع وسقط إلى الأرض.

هَلْ لَكَ: أي من خير أو مداواة.

فَتَغَيَّظَ: أي بالكلام.

برَّكْتَ: أي دعوت له بالبركة

يُكْفِئُ: كفأ الإناء أي كبه وقلبه.

دَاخِلَةَ إِزَارِهِ: قيل: المذاكير، وقيل: الأفخاذ والوَرِك، وقيل: طرف الإزارِ الذي يلي الجسد مما يلي الجانب الأيمن.

قَدَح: أي إناء.

 

المعنى العام:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ذات يوم في اتجاه مكة حتى إذا كانوا بشِعْب الخزَّار من الجُحفة، اغتسل سهلُ بنُ حُنيفٍ، وكان رجلًا أبيضَ، حسنَ الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة وهو يغتسل.


فقال: ما رأيت كاليوم ولا جِلدَ مُخبَّأة لأجل أنه حسن الجسم.

فسقط سهل بن حنيف.

فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكون إليه ما فعل عامر، وأن سهلًا ما يفيق.

فقال النَّبِي صلى الله عليه وسلم: هل تظنون أن أحدًا حسده؟

قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة.

فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرًا، فتغيظ عليه في الكلام.

وقال: «علام يقتل أحدكم أخاه؟! هلا إذا رأيت ما يعجبك برَّكْتَ».

ثم قال له: «اغتسل له».

فغسل وجهه ويديه ومِرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه وداخلة إزاره في إناء.

ثم صبَّ رجل ذلك الماء على رأس وظهر سهل مِن خلفه يُكفئ الإناء وراءه.

ففعل به ذلك، فراح سهل مع الناس ليس به مرض.

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء بالبركة لمن خشي أن يصيب شيئًا بعينه.

2- استحباب غسل المحسود بالماء الذي توضأ به الحاسد.

3- العين حق.

4- حرمة الحسد.

5- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته، وعنايته بهم.



[1] سهل بن حُنيف رضي الله عنه، شهد بدرًا والمشاهد كلها، وثبت يوم أحد، وبايع على الموت، وكان من أمراء علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد توفي بالكوفة في سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي رضي الله عنه.

[2] عامر بن ربيعة رضي الله عنه، كان من خلفاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومن السابقين الأولين، أسلم قبل عمر رضي الله عنه، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وكان ثاني من قدم المدينة مهاجرًا، توفي سنة خمس وثلاثين بعد مقتل عثمان رضي الله عنه بأيام، وكان قد لزم بيته، فلم يشعر الناس إلا بجنازته قد خرجت.

[3] حسن: رواه أحمد (15550).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة