• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء دخول القرية أو البلدة

دعاء دخول القرية أو البلدة
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 11/8/2022 ميلادي - 13/1/1444 هجري

الزيارات: 46447

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاء دُخُولِ القريةِ أو البلدةِ


رَوَى الحَاكِمُ– وَصَحَّحَهُ، ووافقه الذهبي، وَحَسَّنَهُ الحَافِظُ - عَنْ صُهَيبٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا»[1].


معاني الكلمات:

رَبَّ: أي خالق ومدبر.

مَا أَظْلَلْنَ:أي ما ارتفع على الأرض، فهي لها كالظلة.

أَقْلَلْنَ: أي ما ارتفع واستبدَّ.

أَضْلَلْنَ: من الإضلال، وهو ضد الهدى.

ذَرَيْنَ: أي ما أطارته.


المعنى العام:

كان النَّبِي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل قرية، قال هذا الدُّعَاء العظيم سائلًا ربه بأفعاله سبحانه، فهو خالق هذه السماوات السبع، وما تحتها من نجوم وكواكب، وخالق الأرضين السبع وما فيها وخالق الشياطين، وما أضلت من العالمين، وخالق الرياح وما ذرت، بكلِّ هذا يسأله خير القرية التي يريد دخولها ويَقيه شر أهلها وشر ما فيها.


فالنَّبِي صلى الله عليه وسلم يبيِّن لنا في هذا الحديث ما يُقال عند دخول قرية أو بلدة، وهو أن ندعو الله سبحانه وتعالى قائلين: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا».


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- جواز التوسل لله جل جلاله بأفعاله سبحانه وتعالى.


2- ينبغي للمسلم أن يظهر افتقاره إلى الله دائمًا.


3- الإيمان بوجود الشياطين، وأنها تعمل دائمًا على إضلال بني آدم يجعل المسلم يستعيذ من شرهم دائمًا.


4- ما من شيء في هذا الكون إلا وهو تحت تدبير الله سبحانه وتعالى.


5- تقرير كون السماوات سبعًا، والأرَضين سبعًا.


6- الرياح مأمورة.


7- تقرير توحيد الربوبية.


8- لا يحدث شيء في هذا الكون إلا بتقدير الله سبحانه وتعالى.


9- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أُمته كل ما ينفعهم من أمور دينهم.


10- حرص الصحابة رضي الله عنهم على نقل سنة النَّبِي صلى الله عليه وسلم؛ مما يدل على عظيم محبتهم له صلى الله عليه وسلم.



[1] حسن: رواه الحاكم (2424)، وصححه ووافقه الذهبي (4/ 2014)، وحسنه الحافظ (5/ 154).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة