• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

الدعاء مطلقا

الدعاء مطلقا
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 31/7/2024 ميلادي - 24/1/1446 هجري

الزيارات: 1634

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء مطلقًا


عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنه ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أُصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئتِ صبرت ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوت الله أن يُعافيك، فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها؛ رواه البخاري برقم (5328)، ومسلم (2576).


قال الحافظ ابن حجرفي "الفتح" (10/3 14): وفي هذا الحديث: أن علاج الأمراض كلها بالدعاء، والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير، وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية، ولكن إنما يَنجع بأمرين:


أحدهما من جهة العليل: وهو صدق القصد.


والآخر من جهة المداوي: وهو قوة توجُّهه، وقوة قلبه بالتقوى والتوكل، والله أعلم؛ اهـ.


قلت: والأدعية المنصوص على إجابته شرعًا ـ إذا توفَّرتِ فيها الشروط وانتفت الموانع ـ كثيرة، ولستُ في صددها[1]، وأقتصر على ثلاثة أسبابٍ منها:

السبب الأوَّل: دعوة المضطر: قال الله تعالى: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].


وقال تعالى: ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾ [العنكبوت: 65]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُون ﴾ [الأنعام: 63ـ 64].


السبب الثاني: الدعاء باسم الله الأعظم: عن بريدة رضي الله عنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله، الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: «قد سأل الله باسم الله الأعظم، الذي إذا سُئل به أَعطى، وإذا دُعي به أجاب»، رواه أحمد برقم (23667)، وأبو داود (1495)[2].


السبب الثالث: دعوة ذي النون عليه السلام: عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون، إذْ دعا وهو في بطن الحوت: ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87].


فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيءٍ قط، إلا استجاب اللهُ له؛ رواه أحمد برقم (1462)، والترمذي (3505)[3].



[1] وهو ضمن "الجامع في الأسباب" على مِنوال هذه الرسالة، نسأل من الله الإخلاص والإعانة.

[2] صحيحٌ: راجع: "صحيح أبي داود" برقم (1324)، و"الصحيح المسند" (152).

[3]( صحيحٌ: راجع: "صحيح وضعيف الترمذي" ـ عقب الرقم المذكور أعلا ـ و"تحقيق المسند" (3/66).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة