• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

أصح صيغ دعاء التشهد في الصلاة

أصح صيغ دعاء التشهد في الصلاة
د. محمد رفيق مؤمن الشوبكي


تاريخ الإضافة: 16/1/2016 ميلادي - 5/4/1437 هجري

الزيارات: 65394

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أصح صيغ دعاء التشهد

في الصلاة


1- عن عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود قال:كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ - فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " (متفق عليه).


2- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " (رواه مسلم).


3- عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَنَا، وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا، وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا، فَقَالَ: "إِذَا صَلَّيْتُمْ فَكَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ، فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " (رواه مسلم وابن ماجه وصححه الألباني).


• (معنى: التحيات: يعني جميع التعظيمات مستحقة لله عز وجل وخالصة لله عز وجل، وقيل: معناها السلام، وقيل: البقاء، وقيل: العظمة، وقيل: الملك. وفي رواية ابن عباس سماها مباركات لما فيها من الخير العظيم.

معنى: الصلوات: المراد الصلوات الخمس، وقيل تشمل العبادات كلها.

معنى: الطيبات: ما طاب من الأقوال والأعمال الصالحة).


• تنبيه: ينشر كثير من الإخوة في بعض المواقع والمنتديات أن: " (التحيات) اسم طائر في الجنة على شجرة يقال لها (الطيبات)، بجانب نهر يقال له (الصلوات)، فإذا قال العبد: (التحيات لله والصلوات الطيبات) نزل الطائر عن تلك الشجرة فغطس في ذلك النهر ونفض ريشه على جانب النهر، فكل قطره وقعت منه خُلق منها ملك يستغفر لقائلها إلى يوم القيامة"، وبعد البحث تبين لي أن هذه الرواية موضوعة ومكذوبة ولا أصل لها ولا تجوز روايتها، وإنما معنى التحيات لله والصلوات والطيبات ما بيناه والله تعالى أعلى وأعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- اذكر الخير فينتشر ولا تذكر الشر فيندثر
جمال المصري - مصر 16/01/2016 12:58 PM

جزاك الله خيرًا أخي الحبيب، ونفع الله بك
معلومتك وجيزة وصحيحة ونافعة أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينفع بك، لكن لي ملحوظة بسيطة وهي: يرجى عدم ذكر هذه الموضوعات من الأقوال والتفاسير وغيرها في، وذلك لأسباب عدة، وأهمها ليست مقامها في هذا الموضوع فأنت وضعت عنوان جميل (أصح صيغ دعاء التشهد)، ثانيًا: لعلها تقع في قلبٍ مريض فيتأثر بها.
وأيضًا ذكرك الصحيح لا سيما المتفق عليه فعكسه غير ذلك.
وذكرك لهذه الموضوعات يُوجب عليك ذكر غيرها وإبطالها طالما تحدثت عن الموضوعات في هذه النقطة.
يسر الله لنا ولك الأمر، وجزاك الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة