• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / عقيدة وتوحيد / الإلحاد (تعريف، شبهات، ردود)


علامة باركود

التحولات الفكرية

فيصل المالكي


تاريخ الإضافة: 23/4/2015 ميلادي - 4/7/1436 هجري

الزيارات: 11159

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التحولات الفكرية


بين الحِين والآخَر نسمع عن شابٍّ تحوَّل إلى الإلحاد، وآخَر اعتنق ديانةً أخرى، وشابٍّ تحول ليُصبح داعية لدين الإسلام القويم... جميع هذه التحولات باتت تلاحق مسامعنا بين الحين والآخر، وربما تكون حقيقة أو لعبًا إعلاميًّا، ولكن دعونا نناقش الموضوع بجدية من ناحية الفكر والمنطق.

 

إنَّ جميع مَن تحوَّلوا - سواء تحوَّلوا إلى ديانة أخرى أو معتقد أو فكر خاطئ - هم في الأساس استمعوا إلى آرائهم الشخصية التي لا تُصيب حقيقة الدين ولا العقل، ولم يناقشوا فيها أهل العلم ليأخذوا عنهم ويقتدوا بهم، ليصبح مجرد شخص عادي جدًّا أخَذ بآراء نفسه ليُدمِّر ويهدم مجتمعًا كاملاً برأي مِن تصرُّفاته وأفكاره، وتجده - حتى عند مناقشته فيما يعتقد - يُعيد ويكرِّر محتوى أفكاره نفسه.

 

إنه ليس مِن الدِّين ولا مِن المنطق أن يأخذ الإنسان برأيه الشخصي في أمور ليس له خبرة أو عِلم فيها، حتى وإن كانت أمورًا خاصَّة به، فربما يضرُّ نفسَه، أو يُدمِّر مُستقبله، ويكون ضررًا حتى على أسرته، في وقتٍ تتوفَّر فيه جميع الوسائل ليَصل لأهل العلم والدين ويسألهم عما أَشكَل عليه، فليس الإنسان كاملاً في عقله أو أفعاله، فربما تحتاج إلى استِشارةِ مَن هو أعلم منك في بعض أمور حياتك؛ لتُصرِّف أمورك وتكتسب مِن خبرتِه في الحياة.

 

يُصبح الإنسان جاهلاً حينما يتصرَّف عن غير عِلْم، ويُصبح أجهل حينما ينصح الناس بالاقتداء به ويجمع الأصوات والحشود، وربما الأموال؛ ليؤيد ما يقوله، وليُروِّج له إعلاميًّا ومحليًّا ودوليًّا، والأعظم مِن هذا أن يتناسى أنَّ جميع أفكاره التي روَّج لها سيَستمع لها أهل بيتِه، وربما يكون سبب هلاكهم! ويبدأ بنسج قصة يَعتقد أنها ستكون حديث العصور القادمة، وأعجوبة الزمان، مُتجاهلاً كل القيم والمبادئ الأخلاقيَّة التي ربّانا عليها دينُنا الكريم، فَيُهدِر ماله ووقته وشبابه فيما يضرُّ ولا ينفع، وحينما يهرم لا يُذكر له أي قصه يستفاد منها.

 

لقد بات دور التربية من الأبوين أمرًا مهمًّا لحماية أبنائهم من هذا الخطر الذي يؤثِّر على أفكارهم ويُهدِّد مُستقبَلَهم، وربما يضلُّهم عن الطريق الصحيح؛ لتتجنَّب الأسرة والمُجتمَع المحيط بهم هذه العقبات والأخطار، ويكونوا بعيدين عنها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة