• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / زاد الخطيب / القرآن والسنة والشعر / الإيمان


علامة باركود

الترهيب من إتيان الكهان

الشيخ محمد أحمد العدوي

المصدر: كتاب: "مفتاح الخطابة والوعظ".

تاريخ الإضافة: 25/10/2008 ميلادي - 24/10/1429 هجري

الزيارات: 18990

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الترهيب من إتيان الكهان

من القرآن الكريم


• ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ [1] الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ [الأنعام: 59].

• ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 34].

• ﴿ قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [النمل: 65].

• ﴿ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ ﴾ [هود: 31].

• ﴿ عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [2] ﴾ [الجن: 26 - 27].


من الأحاديث النبوية الشريفة:

• عن عمران بن حُصَيْن رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ((ليس منَّا مَنْ تَطَيَّرَ[3] أو تُطُيِّرَ له، أو تَكَهَّن أو تُكُهِّنَ له، أو سَحَرَ أو سُحِرَ له، ومَنْ أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقوله؛ فقد كفر بما أُنزل على محمدٍ)) صلى الله تعالى عليه وآله وسلم؛ رواه البزار [(مجمع الزوائد) 5/117، رقم: 8480؛ (مسند البزار) 9/52] بإسنادٍ جيِّد.

• وروي عن وَاثِلَةَ بن الأَسْقَع رضي الله تعالى عنه: سمعتُ رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يقول: ((مَنْ أتى كاهنًا فسأله عن شيءٍ؛ حُجِبَتْ عنه التوبة أربعين ليلة، فإن صدَّقه بما قال كَفَرَ))؛ رواه الطبراني [(المعجم الكبير) 22/96؛ (مجمع الزوائد) 5/118].

• عن صفية بنت أبي عُبَيْد، عن بعض أزواج النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: ((مَنْ أتى عرَّافًا، فسأله عن شيءٍ، فصدَّقه؛ لم تُقبَل له صلاةٌ أربعين يومًا))؛ رواه مسلم (رقم: 2230).

• عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: "مَنْ أتى عرافًا أو ساحرًا أو كاهنًا، يؤمن بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزل على محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم"؛ رواه الطبراني في "الكبير" [(المعجم الكبير) 10/76؛ (مجمع الزوائد) 5/118، رقم: 8489]، ورواته ثقات.

• عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يدخل الجنة مدمنُ[4] خمرٍ، ولا مؤمنٌ بسحرٍ، ولا قاطعُ رَحِمٍ))؛ رواه ابن حبَّان في "صحيحه" (رقم: 5346 و 6137).

• عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ((مَنِ اقتبس عِلْمًا[5] من النجوم؛ اقتبس شُعبةً من السِّحر، زاد ما زاد))؛ رواه أبو داود (رقم: 3905)، وابن ماجه (رقم: 3726).


• عن قَطَنِ بن قَبيصَة، عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يقول: ((العيافَةُ[6] والطِّيَرَة والطَّرْق من الجِبْت))؛ رواه أبو داود (رقم: 3907)، والنَّسائي في "الكبرى" [كما في "تحفة الأشراف": 8/275]، وابن حبان في "صحيحه" (رقم: 6131).

 


[1] جمع مفتاح، فالمفاتح للغيب: ما توصل إليه، أو جمع مفتح بالكسر، وهو المفتاح، وقيل: جمع مفتح بالفتح، وهو: المخزن. روى البخاري [رقم: 4627] في تفسير سورة الأنعام، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: ((مفاتح الغيب خمس: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾ [لقمان: 34])).

[2] رقيبًا، والمعنى أنه يطلعها على بعض المغيبات التي يتوقف عليها تأييد الدعوة، وبذلك تتفق الآيات كالغيبيات التي أثبتها القرآن من قصة الروم وتصديق الله الرؤيا في دخول مكة في آية: ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ ﴾ [الفتح: 27].

[3] الطيرة بوزن عنبة: التشاؤم، مصدر تطير، والكاهن: الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار. والعراف: الذي يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات وأسباب، كمعرفة الشيء المسروق ومكان الضالة؛ وقيل: هو الكاهن؛ والساحر: الذي يصرف الشيء عن وجهه، وهو يشمل كل أنواع الشعبذة والتضليل.

[4] مدمن: مديم لشربها.

[5] يستدل به على الحوادث المستقبلة؛ الشعبة: الطائفة والقطعة.

[6] مصدر كالكتابة، عفت الطير عيافة: زجرتها، وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها فتسعد أو تتشاءم، والعائف: المتكهن بالطير؛ والطرق: ضرب الحصى كما تفعله النساء، وقيل: الخط في الرمل؛ والجبت: كل ما عبد من دون الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة