• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم


علامة باركود

رشقات قلم (٣)

رشقات قلم (٣)
بكر البعداني


تاريخ الإضافة: 8/12/2020 ميلادي - 22/4/1442 هجري

الزيارات: 5069

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رشقات قلم (٣)


♦ من أعمال البر ما لا يستقيم إلا بإخفائه، ومنه ما يمكن إظهاره لمصلحة متحققة؛ شريطة أن يلازمه الإخلاص ولا يداخله ما يفسده.

 

♦ التزين والتهيء بالهيئة الحسنة الجميلة الموشى بالشرع أمر جميل لكنه يكون قبيحًا لا يمدح إذا كان صاحبه مدخول الباطن فاقدًا للتواضع.

 

♦ سهامُ « الحَسْبلة » ترشق مع نبال النَّجوَى فتخترق السبل، وتأتي باﻵيات، وتصنع باﻷعادي اﻷفاعيل.

 

♦ ما أشد حاجتنا إلى تعلم الكتاب والسنة ومعرفة التوحيد والعقيدة والالتزام بها علمًا وعملًا.

 

♦ علمتني الحياة: أن الواعظ بحق: هو من يعظ الناس بفعله لا بقوله، وبسمته لا بلسانه.

 

♦ الخلط بين إرادة الله الشرعية وإرادته الكونية أو التسوية بينهما وعدم التمييز أو نفي أحدهما من أسباب ضلال القدرية والجبرية.

 

♦ الغلو شرٌّ كلُّه.

 

♦ الإنسان مجبول على الغضب، لكن مدافعته والأخذ بالأسباب المعينة على تخطيه وتجاوزه مطلبٌ شرعي.

 

♦ يقرأ لك ويستفيد منك وينقل عنك دون زيادة أو نقصان _لا لأنه يحرص على أمانة النقل ولكن لأنه لا يملك آلات ذلك_ ثم إذا عبرت عن رأي لك ما في مسألة ما في شيء من أمور الدين والدنيا لا يلبث أن ينبري كالسهم واقفًا قد شد على يديه شدة المغضب يرجمك بكل ما تسنى له، وأخرج لسانه يقذفك بكل كريه، ويكيل لك الشتائم، ولا يتورع عن محظور، ولا يمتنع عن كل محرم ممنوع.

 

♦ التهاون في مقاضاة المفسدين ومعاقبتهم بما يوائم فسادهم يغريهم على الفساد ويجرئهم على أذية العباد.

 

♦ في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: .. وأمركم بذكر الله كثيرًا، ومثل ذلك، وأمركم بذكرِ اللَّهِ كثيرًا ومثَلُ ذلك كمثَلِ رَجُلٍ طلبَه العدُوُّ سِرَاعًا في أثرِه حتَّى أتى حصنًا حَصِينًا فأحْرزَ نفسَه فيه، وكذلك العبدُ لا يَنْجُو منَ الشَّيْطَانِ إلَّا بذكْرِ اللَّهِ.

 

فالذكر حصنٌ حصين وسرادق يحولُ بين المسلم وبين الشيطان اللعين وسبله.

 

♦ التأني والتثبت من اﻷمور المهمة؛ ولذلك فإن من تأنَّى وتثبَّت تهيَّأ له من الصواب ما لا يتهيَّأُ لغيره.

 

♦ من علامة الخذلان وعدم التوفيق والحرمان للعبد أنه متى قَدر وتمكن تناول ما ليس له، فنسأل الله السلامة والعافية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة