• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

فصل: في معنى قوله تعالى: ﴿ وهو معكم أين ما كنتم ﴾ وقوله: ﴿ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ﴾ ونحوها من الآيات

فصل: في معنى قوله تعالى: ﴿ وهو معكم أين ما كنتم ﴾ وقوله: ﴿ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 26/10/2026 ميلادي - 16/5/1448 هجري

الزيارات: 349

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فصلٌ: في معنى قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4]،

وقوله: ﴿ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ﴾ [المجادلة: 7]،

ونحوها من الآيات

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (3/ 219): قال الطلمنكي - أحد أئمة المالكية قبل ابن عبد البر، والباجي، وطبقتهما في كتاب - «الوصول إلى معرفة الأصول»: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد:4]، ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمُه، وأن الله فوق السماوات بذاته، مستو على العرش كيف شاء؛ اهـ.

 

وقال في «العقيدة الواسطية» (ص12): وليس معنى قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ ﴾ [الحديد: 4]: أنه مختلط بالخلق، فإن هذا لا تُوجبه اللغة، وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة، وخلاف ما فطَر الله عليه الخلق، بل القمر آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته، وهو موضوع في السماء، وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان، وهو سبحانه فوق عرشه رقيب على خلقه مهيمن عليهم، مطَّلع عليهم، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته، وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من أنه فوق العرش، وأنه معنا حق على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف؛ اهـ.

 

وقال العلامة ابن القيم كما في «عون المعبود مع حاشية ابن القيم» (13/ 24): قال الضحاك في قوله تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ﴾ [المجادلة:7]، قال هو الله عز وجل، على العرش، وعلمُه معهم؛ ذكره البيهقي.

 

وقال مقاتل بن حيان: بلغنا - والله أعلم - في قوله عز وجل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ قبل كل شيء، ﴿وَالْآخِرُ﴾ بعد كل شيء، ﴿وَالظَّاهِرُ﴾ فوق كل شيء، ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد:3]، أقرب من كل شيء، وإنما يعني بالقرب بعلمه وقدرته، وهو فوق.

 

وفي «الصحيحين» عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَما قضى الله الخلق، كتب في كتاب فهو عنده فوق عرشه، إن رحمتي غلبت غضبي)، وفي لفظ البخاري: (وهو وضع عنده على العرش).


وفي لفظ له أيضًا: (فهو مكتوب فوق العرش)، ووضع بمعنى: موضوع؛ مصدر بمعنى المفعول كنظائره؛ اهـ مختصرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة