• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

من مائدة السيرة: طبيعة الحياة في المدينة

من مائدة السيرة: طبيعة الحياة في المدينة
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 17/10/2026 ميلادي - 7/5/1448 هجري

الزيارات: 845

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ السِّيرةِ: طبيعةُ الحياةِ في المدينةِ

 

كانتِ المدينةُ قبلَ الإسلامِ تُسمَّى "يَثْرِبَ"، فسمَّاها اللهُ ورسولُه بـ"المدينةِ"، وقد سكَنها في وقتٍ واحدٍ عِدَّةُ طوائفَ:

الطَّائفةُ الأولى: المسلمونَ، وهم صِنْفانِ: المهاجرونَ والأنصارُ.

 

فالمهاجرونَ: هم مَنْ جاءها مِنْ مكَّةَ فِرارًا بدينِه، وعددُهم غيرُ قليلٍ، فهم يتوافدون يومًا بعدَ يومٍ، فالهجرةُ إلى المدينةِ كانت مُستمِرَّةً لكُلِّ مَنْ آمنَ باللهِ ورسولِه، ولم يكنْ لهم أوَّلَ الأمرِ عملٌ يعملونه، ولا مالٌ يملكونه.

 

وأمَّا الأنصارُ: فهم أهلُ المدينةِ، مِنْ قبيلتَيِ الأَوْسِ والخزرجِ، الباقونَ في أرضِهم وديارِهم وأموالِهم، وكان بينَهم قبلَ الإسلامِ تَناحُرٌ وعَداءٌ قديمٌ، نفاه الإسلامُ فأصبحوا بنعمةِ اللهِ إخوانًا.

 

الطَّائفةُ الثَّانيةُ: المشركونَ الَّذين لم يؤمنوا بعدُ، وهم مِنْ صميمِ قبائلِ المدينةِ، وهم صِنْفانِ: فمنهم مَنْ كان يَتردَّدُ في تركِ دينِ الآباءِ، ولكنَّه لم يحملْ في قلبِه عداوةً للمسلمينَ، ولم يَمْضِ على هؤلاءِ زمنٌ طويلٌ حتَّى أسلَموا وأخلَصوا دينَهم للهِ، وكان هناكَ صِنْفٌ آخَرُ مِنْ مُشرِكي المدينةِ يُبطِنونَ الكُرْهَ للمسلمينَ، ولكنَّهم مُضْطَرُّونَ إلى إظهارِ الوُدِّ والصَّفاءِ، وهم المنافقونَ، وعلى رأسِهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، فإنَّ الأوسَ والخزرجَ كانوا قد اجتمعوا على سيادتِه ليُصبِحَ مَلِكًا عليهم، لولا انصرافُهم عنه ودخولُهم في الإسلامِ، فأظهرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ الدُّخولَ في الإسلامِ بعدَ غزوةِ بدرٍ، لكنَّه لم يكنْ يَدَعُ فرصةً للمكيدةِ بالمسلمينِ إلَّا فعلها!

 

الطَّائفةُ الثَّالثةُ: اليهودُ بقبائلِهم الثَّلاثِ (بني قَيْنُقاعٍ، وبني النَّضِيرِ، وبني قُرَيْظةَ)، وكان بنو قَيْنُقاعٍ وبنو النَّضِيرِ حُلَفاءَ للخزرجِ، وديارُهم داخلَ المدينةِ، وبنو قُرَيظةَ حُلَفاءَ للأوسِ، وديارُهم بضواحي المدينةِ، وكان هؤلاء اليهودُ مَهَرةً في فنونِ الكسبِ، تُجَّارًا في التَّمرِ والخمرِ والحبوبِ والثِّيابِ، وكانوا أكَّالينَ للرِّبا، يستبيحون أموالَ العربِ، كما كانوا أصحابَ دسائسَ ومُؤامَراتٍ وخياناتٍ، يُثِيرونَ الحروبَ بينَ الأوسِ والخزرجِ، ولَمَّا جاء الإسلامُ أسلمَ حَبْرُهم عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ رضي اللهُ عنه، وكفَر عامَّتُهم، وقابلوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعينِ البُغْضِ والكُرْهِ ونقضِ العهودِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة