• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء


علامة باركود

أبناؤنا بين عيدين

مانع القرشي


تاريخ الإضافة: 2/6/2016 ميلادي - 25/8/1437 هجري

الزيارات: 4029

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أبناؤنا.. بين عيدين


ها هي إجازة نهاية العام الدراسي تطلُّ على أبنائنا بعد تسعة أشهر مليئة (بالكمِّ) المعلوماتي الوفير، من خلال مناهج (حفظوها) عن ظَهر قلب في تلك الفترة.


وهم يَستعدون لقضاء إجازة العيدين (عيد الفطر وعيد الأضحى)، فماذا أعدَّ الوالدان لأبنائهم في الإجازة؟ فإذا كانت المحاضن التربوية خلال العام الدراسي تَستوعبهم لــ 30 ساعة في الأسبوع، فما هو البديل خلال الإجازة؟


إن مسؤوليَّة الوالدين تتضاعَف تجاه أبنائهم في هذه الأوقات خصوصًا، التي يجد (الابن - الابنة) متَّسعًا من الوقت وفراغًا كبيرًا في يومه قد يذهب سدًى في غير مَنفعة، عكس ما كان عليه وقت الدراسة، مما يحتِّم على الوالدين القرب من الأبناء ومحاورتهم والأخذ برأيهم وبيَدهم؛ للوصول إلى رؤيةٍ واضحة لاستغلال وَقت الإجازة الاستغلال الأمثل، وبما يعود عليهم بالنَّفع والفائدة.


ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:

• حفظ القرآن الكريم أو جزء منه.

• مجالسة العلماء وحضور الدروس العلمية والدورات الشرعية.

• تعلُّم بعض المهارات الحياتيَّة؛ كالعمل الجماعي، والتفكير الإيجابي، وحلِّ المشكلات، واتِّخاذ القرار.

• المشاركة في الأعمال التطوعيَّة وخدمة المجتمع المحيط.

• الالتحاق بالدورات التدريبيَّة؛ كالحاسب الآلي، التصميم، التربية الأسرية، اللغة الإنجليزية.


ويعتبر هذا الوقت من الإجازة فرصةً ذهبيَّة للوالدين أيضًا في إشباع حاجة الأبناء من الحبِّ واللطف، واكتشاف القدرات والاهتمامات التي تميِّز كلًّا من (الابن والابنة)، وغرس القيم (احترام الآخرين، الصدق، حب الوطن)، والسلوك الإيجابي (قول شكرًا، من فضلك، الاستئذان)، فإذا لم يتم إشباع حاجة الأبناء داخل الأسرة، فإنَّهم - وبدون شك - سيَبحثون عنه في أي مكان؛ ليَجدوا القبولَ والتقدير!


وبهذا - عزيزي القارئ - يكون قد أدَّى كلٌّ من الوالدين (بعض) ما هو مطلوب منه تجاه أبنائه، وإلا فالمسؤولية أعظم.


نهاية:

والوقت أَنفسُ ما عُنيتَ بحِفظه ♦♦♦ وأراه أسهَل ما عليك يَضيعُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة