• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

من مخاطر الألعاب الإلكترونية

كيندة حامد التركاوي


تاريخ الإضافة: 22/10/2016 ميلادي - 20/1/1438 هجري

الزيارات: 12197

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مخاطر الألعاب الإلكترونية


من أبرز الظواهر في ألعاب الأطفال الحديثة: البلاي ستيشن، افتتن به أطفالنا، بل وشبابنا، فأكل صحتهم وأوقاتهم، وأوغل في الـتأثير على أعصابهم، وتؤكد الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة، يُصابون بتشنجات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم، حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي.

 

ألعاب مشاهد العري:

ومن المشاهد كذلك أن هناك ألعاباً ذات صور عارية، سواء في الكمبيوتر أو في ألعاب البلاي ستيشن، وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة على تحطيم كثير من الأخلاقيات التي يتعلّمها الطفل في المجتمع المسلم، وتجعله متحيراً بين ما يتلقاه من والديه ومعلميه وبين ما يدس له من خلال الأحداث الجارية، والصور العارية، والألفاظ والموسيقى، بوسائل تشويقية كثيرة [1].


وهناك الكثير من الألعاب الغير مشروعة والتي تخرب عقول الناشئة، وعلى الأهل تعويد أبنائهم على الألعاب الجماعية؛ لأنها تُولد حب التعاون عند الأطفال ومهارات التواصل مع الآخرين، وعلى الأهل مشاركة أبنائهم باللعب مما يُولد جسراً متيناً بين الآباء والأبناء، ويغرس في نفوس الأبناء الثقة، ويساهم برفع الكبت عن الآباء.


وقدوتنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يعلمنا اللعب مع الأطفال عندما يلعب مع الحسن والحسين ويركبهما على ظهره الشريف ويقول لهما: "نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وَنِعْمَ الْعِدْلانِ أَنْتُمَا"[2].


ليس الهدف اللعب فقط إنما الهدف استغلال وقت اللعب بما يعود بالنفع على الأبناء. فأبناؤنا بحاجة إلى التربية الترويحية والاستجمامية، وهذا النوع من التربية نفقده في المجتمع العربي، ولا شك في أن من واجبات البيت أن يفسح المجال فيه للعمل كما يفسح المجال فيه للراحة وهذا أمر مع الأسف لا يعترف فيه البيت العربي، إن إحدى نقائضنا الكبرى أننا شعبا لا نعرف كيف نلعب ولا نعرف كيف نستجم، ولا نعرف كيف نرتاح وكيف نستمتع بالراحة، وهنا نرجو أن نفرق بين الراحة والاستجمام واللعب بالمعنى التربوي الصحيح، وبين هدر الوقت والانصراف عن العمل الجدّي، ذلك أن الذي لا يعرف كيف يرتاح لا يعرف كيف يعمل، ولا يستطيع أن يعمل. في بيوتنا اللعب محرم على الصغار بحجة أنهم يزعجون الكبار، واللعب محرم على الكبار بحجة ما يدعونه لأنفسهم من وقار. إذا لعب الطفل ضُرب وأضر، وإذا لعب الكبير أسف وألحق بعائلته الأذى. أما الرياضة والترويض والنزهة والاستجمام والرحلة والتخييم، وما إلى ذلك من نشاط يعود على صاحبه بخير وفائدة فإنها أمور يجهلها معظمنا ومن هنا كان من واجب التربية البيتية تعويد أولادنا الاستجمام الصحيح وتربيتهم عليه وتمكينهم منه، ثم جعل هذا الاستجمام جزءاً من الحياة اليومية يُستمتع به ويُستفاد منه[3].



[1] نبهان، يحيى محمد، تربية الأبناء طريق إلى الجنة، بيروت، مؤسسة الرسالة ناشرون، ط1، 1431هـ / 2010م، 206.

[2] ابن حنبل، المسند، 3، حديث (15046)، 372.

[3] عاقل، فاخر، معالم التربية، 74.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة