• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة


علامة باركود

الأسرة صراع من أجل البقاء

الأسرة صراع من أجل البقاء
علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 2/3/2017 ميلادي - 3/6/1438 هجري

الزيارات: 5275

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

الأسرة صراع من أجل البقاء

 

♦ تعدُّ فترةُ الطفولةِ الأولى من سِنِّ (١ - ٦) هي المصدرَ الرئيسَ في التكوينِ الشخصي، والنمو المعرفي، والتأثيرِ الأخلاقي، والتفاعل الاجتماعي، والاستقرارِ النفسي؛ إذ يمثلُ الوالدان والأسرةُ اللبنةَ الأولى لدورةِ الحياةِ للطفلِ: (فأبواه يهوِّدانِه، أو يُنصِّرانِه، أو يمجِّسَانِه).

 

♦ بعد ذلك ينطلق الطفلُ في مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة والمراهقة من (٧ - ١٨)، التي تمثلت في النظم التربوية الحديثة بالمدارسِ والمعاهدِ التي وسعَتْ مجالَ التفاعلِ والتأثيرِ، ونظمت أسس التربية والتعليم؛ لتتكامل شخصية الفرد بين الأسرة والمدرسة.

 

♦ يستكملُ الفردُ بعد ذلك دورةَ الحياةِ في البيئة المنفتحة، من خلال الجامعة والوظيفة، ومع الأصدقاء والزملاء، ولكنه يَزِنُ تصرفاتِه، ويضبطُ تحركاتِه وفق المعيار الأسري الذي تربَّى عليه ونشأ فيه.

 

♦ إهمالُ الوالدين، وتفريطُ الأسرةِ عن القيام بواجبها، وتأديةِ دورها - أَظْهَرَ جملة من المشكلات الاجتماعية، والمعضلات التربوية، التي بدأت تتكاثر مع الوقت، وتكبُر مع الزمن، ويُدْرِكُ آثارَها ويَعِي خطورتَها المتابعُ للظواهر الاجتماعية عمومًا، والقريبُ من المؤسسات التعليمية، والمُطَّلِعُ على الاهتمامات الشبابية.

 

♦ تَذَرُّعُ الأسرةِ بصعوبة الحياةِ، وكثرةِ المشاغلِ، وتنوُّعِ الملهيات، وتعدُّد المؤثرات - لا يبرِّر لها التنصل من المسؤولية، أو التفريط في الأمانة، فهي تمثِّلُ صمامَ الأمان، ولقاحَ الوقايةِ في ظل المتغيرات المتسارعة، والتقلبات المتلاحقة، في عالمٍ يُدَارُ بأجهزة الريموت وشاشة اللمس.

 

♦ لقد نجحت المؤتمراتُ الأمميةُ - للأسرة والسكان - والتوصياتُ والوثائقُ المنبثقة عنها خلالَ العقودِ الماضيةِ في تشويه صورة الأسرة - بأركانِها وضوابطِها - وتحجيمِ دورِها، وتقويضِ بنيانها، وقد ساعدَهم في ذلك الممارساتُ الظالمةُ والحقوق المسلوبة للمرأة والطفل، والأرامل والمطلَّقات، والعوانس والأيتام، وجميع ذوي الاحتياجات الخاصة والظروف الحرجة.

 

♦ ومع الدعوةِ لإصلاح مؤسسات التعليم، والسعي لتنويع محاضن التربية المجتمعية وتوسيعها، فإننا نشدِّد على أهمية رجوع الأسرة لدورها القيادي، وعودة أثرِها الريادي في صلاح الأفراد، ورقي المجتمعات، ونهضة الأمم، وحضارة الدول.

 

♦ ومضة: أثبتَت الدراساتُ التربويةُ أن الأفرادَ الناجحينَ هم نتاجُ أسرٍ مطمئنَّة، وعوائلَ مترابطة، وتربيةٍ راشدة، وتنشئة واعية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة