• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

السلوك والبيئة المحيطة

فريال بنت أحمد الفنتوخ


تاريخ الإضافة: 18/4/2017 ميلادي - 21/7/1438 هجري

الزيارات: 5118

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

السلوك والبيئة المحيطة


يبرز كمال الإسلام وشموليته من عدة جوانب، منها: أنه يضع للإنسان منهجًا متكاملًا لحياته، بحيث يسن له حدودًا يسير وفقها ويحذره من تعديها، ويراعي في ذات الوقت تقلبات أحواله تجاهها، فيبين له سبيل العودة إلى طريق الصلاح والاستقامة من بعد ضلاله، فيعالج خطأه من جانبين: جانب يتعلق بذاته المذنبة، والآخر بالخلل الواقع من حوله المسهم في انحرافه؛ ليتعدى الإصلاح لمجتمعه ولا يقتصر على أفراده فتتكرر المشكلة من جديد.


فالإسلام ينتهج الشمول والتكامل والنظرة المستقبلية في معالجة الأمور، وسيتضح هذا المنهج بشكل أوسع من خلال عرض أساليب علاج ظاهرة الاسترجال، ومنها:

ضرورة تغيير البيئة للفتاة:

يعد تغيير البيئة للفتاة المسترجلة أحد أهم علاجات الاسترجال وأقواها ولا ريب، إذ إنها مستمدة من أمر النبي صلى الله عليه وسلم المذكور في قول ابن عباس رضي الله عنه: ((لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا))[1]، فإخراج الفتاة المسترجلة من المكان الذي تعيش فيه لا سيما المكان الذي تمارس فيه الاسترجال يسهم في تعديل مسار سلوكها، وقد أشار إلى ذلك بعض أهل العلم في تعليل أمر إخراج المسترجلات والمخنثين من البيوت حيث يقول ابن حجر في ذلك: "وفي الأحاديث مشروعية إخراج كل من يحصل به التأذي للناس عن مكانه إلى أن يرجع عن ذلك أو يتوب"[2].


ولا تقتصر مصلحة الإخراج على المسترجلة بل تشمل أيضًا الحفاظ على سلوك المخالطين لها من الانحراف، وقد بين ذلك ابن عثيمين رحمه الله في تعليقه على الحديث السابق حيث قال: "فليحذر من المرأة المترجلة لأن المرأة المترجلة تفسد نساء البيت وتذهب عنهن الحياء لأنها مترجلة وربما إذا كانت مترجلة ربما تعشق بعض النساء وتحاول معها الفتنة بالسحاق أو التقبيل أو الضم"[3]. مما يشير إلى أهمية إخراجها من المكان الذي تمارس فيه الاسترجال إذ إنها ستفقد من خلاله أحد أبرز مقومات الاستمرار على هذا السلوك وهو الدعم الذي تجده ممن حولها، كما سيقوض رغبة من حولها في اتباع سلوكها جراء ما نالته من عقوبة وهو ما أشار إليه باندورا في نظريت.


وينبغي أن يتزامن مع إخراج الفتاة من المكان الذي تمارس فيه الاسترجال لمكان آخر برنامج يعنى بتقويمها ويعزز من قيم أنوثتها نظرًا لانتشار مثيرات الاسترجال في هذا الزمن وعدم انحصارها في بيئتها التي أخرجت منها. فإخراج الفتاة لا غرو أنه من أقوى العلاجات إلا أنه قد يكون علاجًا مؤقتًا عند بعض الفتيات جراء تفاوت مراتب استرجالهن وما يؤمنّ به من قيم ومعتقدات خاطئة حول أنوثتها رسخت من قِبل بعض الأسباب المذكورة سابقًا؛ لذا كان لزامًا على الجهة التي تتولى فرض إخراج الفتاة من المكان الذي تمارس فيه الاسترجال كالمدارس والجامعات أن تعتمد برنامجًا يعنى بتصحيح الجانب المعرفي والسلوكي للفتاة لا أن تقتصر على إخراجها.



[1] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: المحاربين من أهل الكفر والردة، باب: نفي أهل المعاصي والمخنثين، رقمه: 6445، (6/ 2508).

[2] فتح الباري، 10/ 333، ط (بدون)، تحقيق: محب الدين الخطيب، بيروت: دار المعرفة.

[3] شرح صحيح الإمام البخاري، كتاب: اللباس، باب: إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت، الشريط السابع، الوجه الثاني، د 39:37، القصيم: مؤسسة الاستقامة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة