• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

رائعة أنت يا بنت الإسلام

طارق الزرزموني


تاريخ الإضافة: 31/8/2017 ميلادي - 8/12/1438 هجري

الزيارات: 8610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رائعة أنت يا بنت الإسلام

 

رائعةٌ أنت كالمدى
في ناظريك المبتدا
عبق الحياة إذا بدا
فبطُهر سمتك يُقتدى

 

1- رائعةٌ أنتِ يا بنت الإسلام..

يا بنت دين محمد (صلى الله عليه وسلم).

يا حفيدة خديجةَ والخنساء، وعائشةَ والزهراء.

 

2- رائعةٌ وأنت تحفظين مع زوجك العنوان؛

ليظلَّ في حُلمنا الانتظار.

رائعةٌ وأنتِ ترسمين مع شباب محمد (صلى الله عليه وسلم)

لوحة العنوان الخالد:

﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِِ ﴾ [آل عمران: 110].

 

3- رائعةٌ وأنتِ تنسُجين بصمت الوقار، صيحة النهار

يطلقها مع الفجر الغائب بين القهر والعار....

صغارُك الكبار، أحفاد حمزة وعليٍّ وعمر والحسين.

 

4- رائعةٌ وأنت تَسُلِّين روح الأبجديةِ من حناجرنا الخرساء

تلقحُ طمينا الأميَّ؛

لتنبت بين أناملك العاصفة،

فتنذر من يقترب غدرًا وغيلةً بأنَّ ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا... ﴾ [البقرة: 257].

 

5- كنتِ رائعةَ الانتظار، فكوني رائعةَ الانتصار،

ولتمدِّي بينهما جسرًا من الاختيار والإصرار،

يبعثُ حلمَ السابلة من برزخ الانتحار؛

ليولد من رحم الحصار،

شاهد الوعد المنشود.

يا شريكة الحق الموعود

﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ [القصص:5].

قصدت بهذا الكلمات:

إبلاغ المرأة المسلمة عن رؤيتنا لحجمها ودورها بمجتمعنا، فصدرتُها بما يعبر عن رؤيتنا لها:

رائعةٌ أنتِ كالمدى، في ناظريكِ المُـبتدا

عبقُ الحياة إذا بَدا، فبطُهر سَمتك يُقتدى

• فروعتها يلزمها رؤيتنا لها لنبدأ معها وبها.

(فهي نصف المجتمع، وتلد النصف الآخر)، فإن أصابت الرؤية أحسنَّا البداية.

• إنما توصف الحياة برحيقها، ولن يُشمَّ للحياة عبق إلا بعطر الطهر والعفاف.

1- فهي رائعة كما نراها عندما تنتسب للإسلام،

حفيدة لجداتها، (أمهات المؤمنين وصحابيات النبوة).

فتحيا بيننا بسمت الشرف وعظمة النسب.

2- نراها رائعة وهي زوجة، تمد زوجها بالثبات على طريق الحق،

فتحفظ معه عنوان العودة لمجد نحقق أحلامنا،

3- كما نراها أختًا في الله ، تعمل لدينه،

وتشارك شباب محمد (صلى الله عليه وسلم)

مسؤولية الإيمان والعمل لنثبت معًا خيرية هذه الأمة.

4- نراها أمًّا تربِّي جيلاً ينهض بعقيدة الإسلام بقوة ووقار؛

ليصلح الله بهما ما نحن عليه من حال.

5- نراها محركة الرجال، حملة المشاعل (أبناءً وإخوانًا وأزواجًا).

كمن أهدت للصمت صوتًا وللجدب رواءً،

فتهب عاصفة الغيث بين أنامل العفة؛ ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا... ﴾ [البقرة:257].

6- وليكن دورها أن تمدَّنا بجسور الثقة، واليقين؛

ليتحقق حلم السائرين في طريق الحق،

ويومئذ يفرح المؤمنون حين يستحق المستضعفون وعد الله الحق:

﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾ [القصص:5].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة