• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

انعدام الغيرة في الحياة الزوجية

انعدام الغيرة في الحياة الزوجية
أم محمد عياطي


تاريخ الإضافة: 17/9/2017 ميلادي - 25/12/1438 هجري

الزيارات: 30263

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انعدام الغيرة في الحياة الزوجية

 

تحفل مواضيع الكتَّاب من مقالات وغيرها بعناوينَ متقاربةِ اللفظ والمضمون عن شدة الغيرة الهدامة في الحياة الزوجية.

هذه الغيرة التي تحوِّل حياة الزوجين إلى جحيم ملتهب المشاعر؛ وذلك بسبب القيود الخانقة التي يعقدها أحدُ الشريكين أو كلاهما على الآخر ليؤول المآل بعدها إلى صراعٍ حامي الوطيس، يضفي مرارة على طعم الحياة الزوجية، ويهزُّ بنيانها من القواعد.

 

وإن كان هذا بعض غيرة اللامعقول، فإن انعدام الغيرة بين الزوجين لا يقل كارثية عن طغيانها واستبدادها؛ ولهذا فإننا سننحو منحًى مغايرًا ومضادًّا في سرد موضوع الغيرة، ونتحدث عن خلوِّ قلبَي الزوجين من الغيرة، وارتحالها من حياتهما، مخلِّفةً وراءها بلادةَ الإحساس ودمار المشاعر.

 

فإن كان انعدام الغيرة عند الزوجة غيرَ محمود، فهو مؤشر على مشاعرَ وأحاسيس سلبيةٍ، أدناها اللامبالاة وشحُّ الاهتمام.

فكيف إذا اتصف الزوج بهذه الصفة؟ فهو الهوان، وما أدراك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنةَ ديوث))؟!

وقد لا تنحصر الدياثة عند الزوج في تكشُّف ملابس زوجته، ولكن تمتدُّ هذه الخصلة إلى جوانبَ أخرى، حتى ينسحب الزوج من حياة زوجته بحجة أن لها حياتها الخاصة وحريتَها الشخصية في علاقاتها.

 

وهذا ما يدعو للغرابة، فكأنه اتفاق بينهما ألا يتدخل أحدهما في حياة الآخر، فينكشف لنا وجه الحياة الزوجية كئيبًا، قد اعتراه المللُ كأنه كتلة جليد متجمد، قد تبلَّدت فيه المشاعر، وغادره الدفء العائليُّ، وتعتَّمَ وهجه، فلا مكانَ للغيرة المحمودة التي تعكس وئام كلا الزوجين.

 

فالغيرة من غير إفراط هي الملح للحياة الزوجية، فلا تستساغ بدونه، بل يزيدها رونقًا وجمالًا، فإن كان الإفراطُ في الغيرة هو بركانًا ناسفًا للحياة الزوجية، فإن التفريط في الغيرة هو الصقيع القاتل لها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الغيرة
fatima - الجزائر 18/09/2017 12:54 AM

موضوع قيم ويمس مجتمعات كثيرة سواء عربية أو غربية فالغيرة فطرية عند كل شخص حتى عند الحيوانات
لكن للغيرة حدود لتكون هناك حياة مستقرة وهادئة
وقد أعجبني جدا قولها " فالغيرة من غير إفراط هي الملح للحياة الزوجية، فلا تستساغ بدونه، بل يزيدها رونقًا وجمالًا، فإن كان الإفراطُ في الغيرة هو بركانًا ناسفًا للحياة الزوجية، فإن التفريط في الغيرة هو الصقيع القاتل لها."
جزاك الله خيرا أستاذة أم محمد عياطي وننتظر المزيد من الموضوعات المختلفة فأسلوبك سلس ومشوق وهادف تمنياتي لك بالتوفيق.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة