• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة


علامة باركود

الأسرة السعيدة

الأسرة السعيدة
يحيى إبراهيم


تاريخ الإضافة: 31/12/2017 ميلادي - 12/4/1439 هجري

الزيارات: 9640

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأسرة السعيدة


كلُّ بيتٍ مِن بيوت المسلمين يرجو السعادةَ ويبحث عنها، ولكن: هل يصلُ الجميع للسعادة الحقيقية؟

وإذا كان الجواب: لا، فما السبيل لتحقيق السعادة الحقيقية؟

 

والمتأمِّل للسؤال يجدُ السعادة موصوفةً بالحقيقية؛ وذلك لأنه توجد سعادةٌ وهمية مزيَّفة هي كالسراب، يحسبُ الرائي مِن بعيد بيتًا سعيدًا من الظاهر فيتحسَّر على تعاسة حياته، فإذا ما خالَطَهم وعاشَرَهم يومًا واحدًا، سأل ربَّه العفوَ والعافية، وحمِد الله على حاله.

 

هذه حقيقة واقعيَّة؛ فلا تكاد تجد بيتًا مُتزنًا روحيًّا ونفسيًّا وعاطفيًّا وحِسِّيًّا!

نعم قد يكون الأب والأم مِن الأغنياء وذوي مناصبَ مرموقةٍ، والأبناءُ لا يتمنَّون شيئًا إلا حُقِّق لهم، ولكن أمثال هؤلاء تعاستُهم في تنافُرِهم؛ فالأب قد لا يرى أبناءه في الشهر إلا مرةً واحدةً إنْ رآهم، فضلًا عن الانحرافِ الذي يلحَقُ الأولادَ نتيجةَ التَّرَف وغياب التربية.

 

ولكن ما السبيل إلى تحقيق التوازن الأُسْريِّ؟

هذا التوازن لن يتحقَّق إلا بأبٍ قائدٍ وأمٍّ مُطيعة؛ فإنَّ معرفةَ نفسيَّةِ الطفلِ والنزولَ لمستواه العقليِّ، هو الشيء الوحيد الذي يريح الوالدين، ومِن ثَمَّ تُنْتَزَع العصبيَّة، ويموتُ التوتر والقلق في هذه الأسرة.

 

فمثلًا: الأب الواعي هو الذي لا يُضيِّق على ابنه في سنواته الأولى؛ فهو عنده نشاط يحتاج لإخراجه، فإِنْ لم تفسِح له قناةً سليمةً لإفراغ نشاطه، فلن تقدِرَ عليه بعدما يَكبَرُ، فيفعل ما كان مباحًا له في وقتٍ حَرَمْتَه أنتَ منه جهلًا؛ فتجده كبيرًا في سِنِّه وجسمه ويفعل أفعالَ الصغار التي حُرِم منها.

 

فليس مِن العقل مثلًا أنْ تُحفِّظ ابنَك القرآن قهرًا، بل حَبِّبْه في القرآن، وبَدَل أنْ تُتعِب نفسَك في إكراهِه على الحفظِ سيُكْرِه هو نفسَه، وحينئذٍ سيكون بحبٍّ وعن رغبةٍ منه؛ لذلك سيكون حفظُه مفيدًا ونافعًا له ولغيره.

 

فلا تجعَلْ لنفسك هيبةً في حضورك فقط، بل اجعَلْ هيبتَك في غيابك قبل حضورك، وذلك لن يكون إلا بأن تربِطَ قلب زوجتك وأبنائك بالذي لا يَغِيب سبحانه.

 

فهذه هي السعادة الحقيقية في الأسرة؛ أن تقوم على العقل والحب: عقلٍ يُريح زوجتك وأبناءك، وحبٍّ يضمُّهم إليك ويُقرِّبُهم منك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة