• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

الفضفضة

نهى فرج


تاريخ الإضافة: 31/12/2017 ميلادي - 12/4/1439 هجري

الزيارات: 10323

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفضفضة

 

الفضفضة يراها البعض أنها احتياجٌ ضروريٌّ للبشر، ولكن:

مع مَنْ يُمكن أن تكون الفضفضة؟

وما هدفُنا من الفضفضة؟

هل من أجل معرفة حلٍّ لما يشغلُنا ويُرهقُنا؟

أم أنها فضفضةٌ فقط لمجرد الفضفضة؟

 

أحيانًا نحتاج إلى مَنْ يساعدُنا، ويُرشدنا ويُوجِّهُنا إلى السبيل الأمثل، وربَّما نكون بحاجةٍ إلى مَنْ يُؤكِّد لنا أنَّ ما توصَّل إليه ذهنُنا هو الصواب والخيار الأفضل؛ فنُريد أن نسمعَ صوتًا يُشجِّعُنا ويقول لنا: حقًّا رأيُكَ هذا سليمٌ، ولا تتردَّد فيما عزمْتَ عليه.

 

وتارة تكون الأمورُ غامضةً مُظلمةً، وقد نشعُر بالعجز عن إيجاد وسيلة مناسبة، فنحتاج إلى مشاركة مَنْ نثِقُ بهم؛ لعلَّهم يأتوننا بما هو مناسبٌ لنا.

 

أتعرفين يا حبيبتي؟ للنفس حواراتٌ وكلماتٌ وأفكارٌ تراوِدُها وتُداعِبُها، وربَّما تُناديها، فأنصتي إليها إن كانت أفكارًا إيجابيةً مُحفِّزةً لكِ، أمَّا إن كانت أفكارًا تجلب عليكِ الهمومَ والقلقَ أو الغضب والمشاعر السلبية، فتوقَّفي عن سماعها، ولا تسمحي لها بالسيطرة عليكِ؛ فتلك الأفكارُ ضارَّةٌ ومؤذيةٌ لكِ.

 

ميِّزي بين أفكاركِ الإيجابية النافعة وأفكاركِ السلبية.

قد تكون لكِ أختٌ مُقرَّبةٌ إلى قلبكِ، تثقين بها وبرزانة تفكيرها، أو صديقةٌ وفيَّةٌ تسمعُكِ وتنصحُكِ نصيحةً صادقةً نافعةً لكِ، فتُفكِّرين في سماع مشورتهما والاستفادة منهما.

 

وقد يتعذَّر عليكِ وجودُ مَنْ تُفضفضين معه، وقد ينتابُكِ شعورٌ أن لن يفهمَكِ أحدٌ، أو يقدر على معرفة غرضك من الفضفضة معه، حينها ستفضِّلين الفضفضة مع نفسك والتحدُّث إليها وحدها.

 

أفضل أنواع الفضفضة هي الدعاء إلى الله ومناجاته، اطلُبي منه المعاونة فهو المالك الخالق لكِ، وهو وحدَه الأعلم بنفسكِ وبدواخلها وبما هو أفضل لكِ.

 

حتمًا سيرتاح بالُكِ وعقلُكِ وقلبُكِ، وستزول حيرتُكِ إن استعنتِ بالله العليِّ العظيم؛ فهو الصمَد القادر على تلبية مقاصدِكِ وحوائجكِ.

 

ولا تنسي فضل الاستخارة إن تعذَّر عليكِ إيجادُ حلولٍ لما في خاطركِ، وحتى إنْ لم يتعذَّرْ عليكِ، فاستخيري الله في كل أموركِ، فمن شأنه إرشادكِ نحو السبيل المستقيم.

 

لا تتسرَّعي بطلب يد العون من البشر، ولا تُرهقي نفسَكِ في كيفية تدبير أموركِ، وابتعدي عن القلق الزائف.

كوني على يقينٍ أنَّ مَنْ توكَّل على الله فهو حسبُه وكفى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة