• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

أسباب ليس لها نهاية (الطلاق)

أسباب ليس لها نهاية (الطلاق)
تسنيم إمام


تاريخ الإضافة: 20/2/2018 ميلادي - 4/6/1439 هجري

الزيارات: 9582

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب ليس لها نهاية

(الطلاق)


مِن المتعارَف عليه أن الزواج هو تكوينٌ طبيعيٌّ لبيتٍ وأسرة صغيرة، وحُلمُ كلِّ شاب وفتاةٍ الاستقرارُ والاستقلالية، وبناءُ حياة على أُسُس وفِكر لهما معًا.

 

إذًا هم مُتَّفقون على فكر واحد، فماذا يحدث في ظلِّ حالات الطلاق هذه، التي قاربت على أن تكون أكثر مِن حالات الزواج نفسِه؟!

 

إحصائيةٌ أخيرةٌ تدلُّ على وجود حالة طلاقٍ كلَّ ثلاث دقائقَ!

ماذا يحدث بعد كلِّ هذه الأماني التي يتمنَّاها الشباب من الجنسينِ؟!

 

مشكلاتُ الطلاق متشابكةٌ ومتداخلة، وسوءُ التفاهمِ هو ما يقال دائمًا على ألسنة المطلقين الجدد! رغم أنهم قبل الزواج كانوا متفقين تمامًا، فهل يحدث خللٌ بعدما يقترِبون أكثر ويجمعهم بيتٌ واحد، وهل يصطدمون بالواقع وما فيه من مسؤوليات؟!

 

سألتُ بعض ضحايا تلك الحالات - وهي لطالما كانت الأبناء - في حوار عن أسباب الطلاق، فكانت إجاباتٌ عدة؛ أهمها:

1- لا بد مِن التعرف مدة طويلة للمُقبِلين على الزواج قبل زواجهم.

2- لا بد أن يكونوا مِن نفس المستوى الماديِّ والثقافي.

3- لا بد مِن تعارُفِ الأهل قبل الزوجين؛ لتفادي حدوث بعض المشاكل.

4- لا بد مِن حكمة الرجل وعقل المرأة.

 

مِن تلك الجمل - التي بالطبعِ وردت على ألسنتهم قَدْرَ عقولِهم - قد تمكَّنت من معرفةِ ما لاقوه في بيوت الآباء والأمهات من مشاكلَ، وقد اندهشتُ مِن كِبَر عقولِهم، والتي طالما كانت لا تزال صغيرة، لكن التجرِبة التي مرُّوا بها في حياتهم أعطَتْهم خبرةً لم تكن بالهيِّنة عليهم كأطفالٍ.

 

قد يكون الإهمالُ الشديد من الرجل للمرأة - والعكسُ - من ضمنِ الأسباب، على عكس مرحلة الخِطبة.

هل تم إشباع الرجل جنسيًّا مِن قِبَل المرأة، ومِن ثَم أصبح لا يكتَرِثُ بها؟!

هل تَمَّ مبتغى المرأة في أن تُصبِح زوجةً وتحمل اسمَ رجلٍ؟!

إذًا، فأين المشاعر التي طالما كانوا يُكِنُّونَها بعضهم لبعض؟!

 

نصطدم هنا أكثر، فإذا كانتِ الاحتمالاتُ السابقةُ صحيحةً، فنحن أمامَ مشروعِ مصالحٍ مِن الدرجة الأولى، ولن يكونَ فيه ما يُعرَف بالمودة، والرحمة، والسكينة، والاحترام، والتفاهم بين الطرفين، لبناء حياة سَوِيَّة في المجتمع ليشرق بها.

 

إذًا، أين التعاليمُ التي يتعلَّمُها كلٌّ مِن الشاب والفتاة عن الزواج؟!

سنرى الحل الأوحد هو التوعية والتوجيه في سنٍّ مبكرة عن الحياة الأُسْرية وتحمُّل مسؤوليَّتها لدى كل شاب وفتاة في سنِّ المراهقة، وهي سنُّ الثانوي التي تظهر فيها مظاهر الأنوثة والرجولة لدى الشباب والفتيات.

 

تأتي مشكلةٌ أخرى قد تكون الأهم والأكثر شيوعًا على الإطلاق، وهي متطلَّبات البيت من الزوج، الذي يَعجِزُ عن سدِّ تلك الاحتياجات لقلَّة الموارد.

 

حينَها قد يُتَّهَم الزوج بالبخل، وقد يُتَّهم بقلَّة الحيلة، وبِناءً عليه يُجبَر على العمل مدةً أخرى؛ ليكفيَ مصاريف بيتِه، بعد ذلك سيقضي معظمَ وقتِه بعيدًا عن زوجته وأولادِه؛ مما يُؤدِّي إلى شعورِه بالوَحْدة، وعدم شعوره بالدفء الأُسْري، وقد يُصدَم حينها بأنه مُقصِّر في حقِّ زوجته وأولاده.

 

هنا يحدث الفُتُور العاطفيُّ والأُسْري والمعنوي؛ الذي يؤدي بالزوج والزوجة إلى حالةٍ مِن الرفض بعضهم لبعض، والنتيجةُ الطبيعية لذلك الطلاقُ!

 

لم نتمكَّن مِن إحصاء كل المشاكل الاجتماعية والنفسية والفكرية، والثقافات المختلفة، التي هي مِن أسباب الطلاق.

 

وأخيرًا - وليس آخرًا - نتطلَّع لإيجاد حُلُول جذرية؛ حتى تُفِيد الأجيال القادمة؛ لنتفادَى بها مخاطرَ التفكُّك الأُسْري، الذي هو نتيجةٌ مبدئيَّة للطلاق، والذي يُوشِك على الفَتْك بمجتمعنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة