• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

التفكير النافع

التفكير النافع
نهى فرج


تاريخ الإضافة: 8/8/2018 ميلادي - 26/11/1439 هجري

الزيارات: 6696

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التفكير النافع


كثيرًا ما نُفكِّر في أشياءَ لا عائدَ منها، بل ضَرَرُها كبيرٌ، ونغفل عن عواقبِها، ننشغِلُ بالآخرين، ننتقِدُ تصرُّفاتِهم وكلامَهم وسلوكيَّاتِهم وأفعالَهم، وتُسيطُر علينا حياتُهم، ونُصدِرُ الأحكامَ عليهم، ونُوجِّه لهم الاتِّهامات.

 

قد يأخُذنا الحُزْنُ على ما حدَث من ابتلاءاتٍ في الماضي، وكأننا لا نُريد سوى اكتراثِ الحُزْن والأسى وتعذيب النفس بما لا ينفعُها أو نقلَق، ونشعُر بالتوتُّر، ويتحوَّل القَلَقُ إلى خوف شديد من المستقبل وأحداثه التي نتوقَّع أسوأ الافتراضات له.

 

احذري يا بُنيَّتي الحبيبة من التفكير بمثل هذه الطريقة، للأسف إنها عاداتٌ سيئةٌ عند الأغلبية، وكثيرون يجهلون كيف يُفكِّرون بما يعود عليهم بالمنفعة، وليس الضَّرَر والمشاكل .

 

نقد الآخرين الذي قد يتَّجه نحو النميمة، والخوف من المستقبل، والحزن الشديد، كلها مخاطر عليكِ الحَذَر منها وتجنُّبها.

 

كلما زاد يقينُكِ في قدرة الله تلاشى خوفُكِ من المستقبل، وكلما رضيْتِ بأقدار الله واحتسبتِ وصبرتِ، انتهى الحُزْنُ من قلبِكِ.

 

أتعرفين يا حبيبتي فيما يجب أن تفكري وتنشغلي؟

الإجابة يسيرة وهي في كل ما هو نافعٌ لكِ ولغيركِ، خطِّطي أهدافًا وإنجازاتٍ تسعَيْنَ نحوَها، اجتهدي واصبري، وتعلَّمي أثناء رحلة حياتِكِ.

 

حينما تُفكِّرين في غيركِ، فلْيَكُنْ تفكيرُكِ في مساعدتهم بما في وُسْعِكِ وما في مقدُوركِ.

الجوانب الإيجابية موجودة أمامَنا يا حبيبتي، ولكن علينا أن نُلاحِظَها ونتَّبع ضَوْءَها الذي من شأنه إنارة الطريق لنا وإرشادنا نحو الصراط المستقيم.

 

قد نقابل أشخاصًا يتسبَّبُون في إلحاق الأذى بنا، وقد نتعرَّضُ لمواقف عصيبة، كلُّ هذا واردٌ حدوثُه، ولكن كيفية مواجهة هذه الصِّعاب وتخطِّي الآلام، هذا هو التحدِّي الأكبر لكِ.

 

اعلمي يا بُنيَّتي أن الله رَزَقَكِ عقلًا وفِكْرًا ومشاعرَ، وواجِبُكِ استخدامُها فيما يرضاه ربُّك.

 

عليكِ بتقييم مستمرٍّ لطريقة تفكيرِكِ ومعرفة وتحديد مساره، هل عقلكِ يُفكِّر فيما ينفعه؟ أم مشغول بما يضُرُّه؟

إعادة بوصلة تفكيركِ وتغيير مسارها هو مسؤوليتكِ، ويمكنكِ فعل هذا، استعيني بالله، واجتهدي في توجيه عقلكِ بما ينفعه.

فليكن تركيزُكِ على تحسين وتطوير نفسِكِ وتزويدها بالعلم النافع والخبرات، والعطاء لغيركِ وما يُفيدهم.

 

دومًا يا حبيبتي افعلي ما ينفعُكِ في الدنيا وللآخرة، فليَكُنْ هذا مقياس أقوالكِ وأفعالكِ، فكلما راقبْتِ ما تتفوَّهين به في حقِّ غيرِكِ أبصرْتِ عواقبَه.

 

كلنا مُعرَّضُون لنهج سلوكيات أو عادات قد تكون خاطئةً، ولكن علينا التوقُّف عنها، والسير في طريق جديد بوعي وفكر جديد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة