• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

أرواح متآلفة وأخرى متنافرة

أرواح متآلفة وأخرى متنافرة
نهى فرج


تاريخ الإضافة: 13/8/2018 ميلادي - 1/12/1439 هجري

الزيارات: 8702

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أرواح متآلفة وأخرى متنافرة


القَبُول والشعور بالارتياح، وعلى النقيض النفور وعدم الراحة، هل هذه المشاعر إزاء الآخرين لا بُدَّ من أسباب لوجودها أو أنها بلا أسباب واضحة لدينا؟ هل نعرِف الشعور فقط ونجهَل سببه؟

 

قد تُقابلين يا بُنيتي أشخاصًا تشعُرين نحوهم بالأُلْفة وتُودِّين الاقترابَ منهم، ربما هذا القَبول للوهلة الأولى بلا أسبابٍ واضحةٍ أو مفسرة لديك سوى أنها راحة نفسية، لعلَّها ترجع إلى أمور ظاهرية؛ كهدوء الملامح أو أسلوب الكلام، ونبرة الصوت الدافئة أو الصادقة، ربما مجرَّد إحساس يجذبُك.

 

التواصُل والاحتكاك المستمرُّ من شأنه إيضاح وتفسير وربما إبصار السَّرِّ المخفي عنك سابقًا لهذا القَبول والارتياح.

 

قد تجدين يا حبيبتي بينكم نقاطَ التقاء تُقرِّبُكم، وتزيد من التواصُل الإيجابي بينك، قد تتساءلين: هل هذا يعني ضرورة أن يكون هناك اتِّفاقٌ في أغلبية القيم والمعتقدات حتى يتحقَّق القَبول؟


وعلى العكس هل مَنْ يختلفون في قِيَمِهم ومبادئهم وتفكيرهم لا بُدَّ مِن عدم تواصُلهم؟

وجود بعض القيم والمبادئ والمعتقدات المشتركة من شأنه دَعْم الصِّلة بينكم وتقويتها، وحتمًا يا حبيبتي أنكِ لن تجدي مَنْ يتَّفق معكِ في كل ما تَعتقدينه في أمور الدنيا، أو في كل أفكارِكِ وآرائكِ، ولكن توافُر بعض التشابُه يكفي لوجود ما يُثْقِل علاقتكم.

 

هذا لا يتنافى مع مفهوم التكامُل بين البَشَر، فهناك بعض الاختلافات والتبايُنات في الاهتمامات والهوايات، وكذلك الفروقات في القُدْرات والطاقات مع مَنْ تتواصلين معهم، هذه الاختلافات ليست مُؤثِّرةً على التواصُل بينكم؛ لأنها ليست في الأصول أو الجذور الأساسية؛ إنما هي بمثابة الفرعيَّات الثانوية، وبالتالي وجودها لن يُؤثِّرَ على محبَّتِكم وصلتكم الطيبة.

 

في رحلة حياتِكِ ستجدين رُوحَكِ تقترب وتتلاقى مع مَنْ يُشبهها، وآخرين تشعُرين نحوهم بالغُرْبة، فتَبعدين عنهم.

 

مَنْ تتألَّفين معهم يا حبيبتي، كوني لهم خير الصديقة الساحبة إلى الخير، وتعلَّمي منهم واستفيدي ممَّا أنعم الله عليهم من خِصال وسِيما طيبة، وأمَّا مَنْ تتنافرين معهم، فليكن انسحابًا وبُعْدًا يُصاحِبُه لينٌ، فما أدراكِ هل سيكون بينكم لقاء وتواصُل من جديد أو لا؟ أو لعلَّ هذا النُّفور يتبدَّل بعد حين إلى تآلُفٍ وقُرْبٍ وأنتِ لا تعلمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة