• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

المراسلة بين الفتيات والشباب

المراسلة بين الفتيات والشباب
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 3/3/2019 ميلادي - 25/6/1440 هجري

الزيارات: 7140

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المراسلة بين الفتيات والشباب

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد يحدث أن تكتشف الأم أن بنتها تكلِّم الشباب وترسل إليهم صورها، وتفكِّر في دورها بوصفها أمًّا، وتصلنا أسئلة: هل تخبر الأم والد البنت؟ وماذا تفعل لإنقاذ بنتها؟

والجواب: نعم، تُخبر الأب إن كان الأب عاقلًا يتصرف في هذه المواقف بحكمة وعقلٍ؛ أي: لا ينفعل ويلجأ للتسفيه والضرب، فهذا التصرف لا يحل مثل هذه المشاكل بل قد يزيدها سوءًا وتفاقمًا، ولكن قبل إخباره نقترح على الأم أن تفعل الآتي:

أولًا: الدعاء لها كثيرًا بصرفها عن هذه الفتن، فهي مبتلاةٌ وجاهلة بالعواقب، وتحتاج إلى من ينتشلها بالدعاء لها أولًا، ثم بالنصيحة الممزوجة بالحكمة، مع شيء من الحزم المتعقل.

 

وأثناء النصيحة بيِّنوا لها أن هؤلاء ذئاب بشرية يخدعون الفتيات بمعسول الكلام؛ ليظفروا منهن بفاحشة، ثم يلفظونهنَّ كما لفظوا غيرهنَّ، أو يظفروا منهنَّ بصور يَبتزونهنَّ بها، وأنهم لا يثقون أبدًا فيمن تُقيم علاقة معهم، بل يحتقرونها، وأن الصور التي يلتقطونها لها قد تنشر في مواقع التواصل، وقد تقع في يد ساحر يعمل عن طريقها سحر لها لإرغامها على الفاحشة.

 

ثانيًا: الاستغفار.

ثالثًا: الاسترجاع؛ لأن هذه مصيبة.

رابعًا: الاستخارة في إخبار والدها.

خامسًا: تهديدها إن استمرت أنك ستضطرين لإخبار والدها.

 

سادسًا: ثم أيضًا أصغوا جيدًا لما سأكتُبه الآن:

لا تنسوا إشباع عواطفها بالحنان والكلام الجميل، والثناء على ما فيها من صفات حميدة، وما تقوم به من أعمال طيبة بالبيت، والضم أحيانًا مع التقبيل منك، مع كلمات الحب والحنان؛ لأنه قد يكون لجوؤها لهؤلاء تنفيس عن فِقدانها لهذه الأشياء في البيت؛ حيث تكون العلاقة جافة تمامًا، والبنات عاطفيات يُريدنَ أحيانًا أن يُشبعنَ العاطفة، وإذا فقَدنَها في البيت، فقد يلجأنَ للذئاب البشرية؛ لإحساسهن بفراغ عاطفي، وهنَّ بحاجة لإشباعه؛ فيجدون عند الذئاب ظاهرًا وكذبًا ما قد فقَدنَه في البيت.

 

سابعًا: تزويجها عند وجود الخاطب الكفء، وعدم الاعتذار بالدراسة، فهناك من لا يؤخر زواجُها، وقد يكون زواجها علاجًا لمشكلاتها.

 

ثامنًا: إن تيسَّر تعريفها على بعض الصالحات من قريبات أو من الجيران، أو طالبات معها، فهذا علاج طيب؛ لأنه يبدو أنها تأثرت بصديقات سوء يُسهلنَ لها الفساد!

 

تاسعًا: كذلك يمكن الاتصال بالمدرسات الموثوقات بمدرستها للاهتمام بها ومتابعة توجيهها.

 

عاشرًا: إن فعلتُم معها كل ما سبق ونصَحتموها، وتقرَّبتم لها، وأشبعتم عواطفها، وبعد ذلك هدَّدتموها بما ذُكر، ولم يؤثر ذلك كله شيئًا، فلم يبقَ إلا الحزم لحماية عِرضها بالكيفية المناسبة، فآخر الطب الكي، وذلك كمنعها من الجوال أو تهديدها بمنْعها من الدراسة، فالدين والعرض مقدَّمان على كل شيء.

 

حفِظكم الله وحفِظ أبناءَكم، وأعاذهم من شرِّ الأشرار، وحبَّب إليهم الإيمان، وكرَّه إليهم الفسوقَ والعصيان، وصلِّ اللهم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة