• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

كوني أنت ولا تكوني هم

كوني أنت ولا تكوني هم
أمل محمد


تاريخ الإضافة: 5/9/2019 ميلادي - 5/1/1441 هجري

الزيارات: 7880

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كوني أنتِ ولا تكوني هم

 

هل أنتِ بحاجة إلى لفت انتباه غيركِ إليكِ؟ فأين الثقة باللهِ مهما كابدتكِ الأحزان، وترككِ مَن ترككِ، وتخلى عنكِ مَن كنتِ تظنين أنه يساندكِ؟

 

سؤالٌ: لمَ تحتاجين لفت الانتباه؟ ما الذي ينقصكِ؟

 

أتدرين ما الذي ينقصكِ؟ ينقصكِ أن تبحثي عن الثقة بداخلكِ، وأن تحسني ظنكِ بربكِ.

 

إن كنتِ ذات جمالٍ تعتقدين أنه قليل، وربما تنطوين لذلك، فهنا سؤال مهم: من الذي خلقكِ؟ إنه الله جل وعلا، والله لا يُسأل عما يفعل، هو أرحم الراحمين، في كل شيء له حكمة ورحمة، لكن سرعان ما يسيء بعضنا الظن بربه.

 

إن كثرة التفكير في ذلك ليس من شأن المخلوق؛ فالله هو الخالق، ويجب أن تنظري إلى ذلك بعين الرحمة، وأنه من جميل قدر الله، وأن تصبري وتبحثي عن الجوانب المشرقة بداخلكِ، وتعيشي كما أنتِ؛ احتسابًا وشكرًا، عملًا وقولًا.

 

أنجزي، لا تنطوي، شكلكِ ليس في يدك، إنما طريقة تفكيرك في يدك و﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]؛ إذًا عليكِ بالنهوض بنفسك.

 

هذا مثال لكل فتاة تعوقها فكرةُ أن شكلها غير جميل في نظر الناس، بالله عليكِ ما لكِ وللناس؟ إن كنتِ أجمل الفتيات، ماذا سيفعل لكِ الناس؟ ثقي بنفسكِ، برحمة الله، بجميل قدر الله.

 

كوني أنتِ وإياك أن تكوني هم.

 

كوني أنتِ بأخلاقكِ؛ فالله ينظر إلى القلوب لا إلى الشكل؛ فما يضركِ بعد اليوم أحد وربكِ خالق كل أحد، وهو ينظر إلى قلبكِ وليس شكلكِ، ويكفيكِ ذلك من رب العالمين.

 

فقوِّي صلتكِ بالله، واعملي أعمالًا تفيد نفسكِ وأمتكِ، أنتِ جميلة بكل خلق جميل فيكِ، أنتِ جميلة باهتمامكِ بأسرتكِ، بدراستكِ المشروعة، بتعليم الخير للناس، بحبِّكِ للكتاب والسنة.

 

ربما تذرف عيناكِ وأنتِ تقرئين هذا الكلام، لا بأس، اذرفي وادعي ربكِ أن يغفر لكِ، ربما تسخطين يومًا على وضعك، ولكن الله غفارٌ غفار، فاذرفي الدمع لما مضى، وابدئي صفحة جديدة بإذن الله، استعيني بالله، فما خاب مَن ناداه جل وعلا.

 

كوني أنتِ ولا تكوني هم، وابتسمي يا أختي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة