• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

كيف أربي ابنتي؟

فاطمة محمد عبود


تاريخ الإضافة: 13/2/2020 ميلادي - 18/6/1441 هجري

الزيارات: 9132

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف أربي ابنتي؟

 

من بين تفاصيل الحياة الكثيرة التي تتكرر أمامنا، تدرك عقولنا أمورًا شبه اعتيادية من كثرة تكرارها، ومن أبرز الأمور التي رأيتُ فيها جنفًا وظلمًا للمرأة بشكل عام - تربيتُها وتنشأتها بين أحضان عائلتها تربية خاطئة؛ فالناس في تربية بناتهم قسمان وقليلٌ جدًّا من جمع بينهما: إما تربية على أعمال المنزل والطبخ والنظافة، وإما تربية على الرقة والدلال والأنوثة، وهنا نحصل على مشاكل أسرية جمَّة، فكيف بمن كان همُّها النظافة والطبخ والأعمال أن تسعد زوجًا تزوج أصلًا ليعفَّ نفسه؟ كيف لها أن تتعلم أسرار الحياة الزوجية الناجحة؛ لتحميَ زوجها من تلك الفتن العارمة المحيطة بها؟ الحياة الزوجية أيتها الأم ليست طبخة سهلة تتعلمها ابنتكِ في يوم وليلة، بل تحتاج مهاراتٍ نفسية وجسدية كثيرة، فهلا رحمتِ تلك اليافعة التي تنير بيتكِ بوجودها، ومنحتِها بعض الوقت لتتحادثا معًا بشكل يناسب حياءها وخجلها، هلا بنيتِ بينكما جسرًا من التواصل لا تبرح طفلتكِ تسلكه، كلما خطر لها خاطر أو أرادت استكشاف شيء.

 

حبذا لو ننتبه قبل فوات الأوان؛ فنحن الآن في عصر مختلف كثيرًا عن عصر أمهاتنا وجداتنا.

 

وأنتِ أيتها الأم التي تسبح على الضفة الأخرى وتقرأ سطوري بفخر، وتظن أنها صائبة في تربية فتاتها، فأنتِ تُعلِّمينها الاهتمامَ بأنوثتها على أكمل وجه؛ لتكون جذابة لعيون زوجها، وتحصل على إعجابه وتسيطر على تفكيره، ولكن هل تَرَيْنَ هذا كافيًا لإعمار بيت مسلم؟ من سيُمتع الزوج بوجبة طعام تضاهي طبخ والدته؟ من ستُعِدُّ للرجل مكانًا لامعًا نظيفًا منسقًا يريح فيه جسده من عناء يومه؟ من ستكون مسؤولة عن كيِّ ثيابه وترتيبها ترتيبًا يناسب شابًّا مندفعًا للحياة بكل قوته؟ هل ستستطيع فتاتكِ أن تجعل زوجها يحضر اجتماعاته بكامل أناقته؟ هل ستقدر على عمل وليمة لأهله يومًا؟ والأهم من كل ذلك: هل ستكون قادرة على المحافظة على أساس منزلها، وتعرف الاهتمام بصحة وطعام أطفالها فيما بعد؟

 

لقد رأيت الكثير من الشقاقات الزوجية التي تحصل بسبب هذا، فالزوج مقتدرٌ ويحب طبخ المنزل، والزوجة لا تتقن الطبخ، فييأس الزوج بعد فترة، وقد لا يحتملها ريثما تتعلم إن تعلمت، والأطفال يلجؤون لبيت جدتهم من أجل طعام صحي مميز، ورأيتُ أزواجًا يخجلون من دعوة أي شخص للمنزل بسبب إهمال زوجاتهم له، فاحذري أيتها الأم من الإفراط والتفريط، وتذكري أن ابنتكِ ستكون راعية لبيت زوجها بعد حين، فأحسني إعداد الراعية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة