• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

زوجتي أنجبت بنتا

زوجتي أنجبت بنتا
زهران عمر زهران


تاريخ الإضافة: 7/5/2022 ميلادي - 5/10/1443 هجري

الزيارات: 6035

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زوجتي أنجبت بنتًا


الحمد لله وكفى، والصلاة على النبي المصطفى، وبعد:

فقد كانت البنت قبل الإسلام لا شيء، فحين تقترب المرأة من مرحلة وضع الجنين- الولادة- الكلُّ يتقرب، ماذا ستضع؟


فإذا وضعت ذكرًا أُقِيمَت الأفراح والليالي الملاح، ولكن إن وضعت أنثى اسودَّت الوجوه، وكان مصيرها إما أن تدفن هذه المولودة ﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾ [التكوير: 8، 9]، أو يعيش أهلها في حسرة وندامة!

 

لكن لما جاءت دعوة الإسلام، دعوة النور، أصبح من السعادة أن تولد لك أنثى! حتى قدمها القرآن عندما تحدث عن عطاء الله تعالى للأبناء، قال الله تعالى: ﴿ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴾ [الشورى: 49].

 

قدم الإناث لكرامتها، وبركتها، والردّ على أهل الجاهلية الذين أخَّروها.

 

زوجتي ولدت بنتًا!

لا تقل: للأسف زوجتي ولدت بنتًا! ولا تقل: للأسف هذه البنت الثانية أو الثالثة! ولا تقل: للأسف تمنيت لو أنَّها كانت مولودًا ذكرًا!

 

زوجتي ولدت بنتًا!

فجاءت مريم، الساجدة، الراكعة، الخادمة لبيت ربها، العابدة، القانتة، الزاهدة، الراضية بقضاء ربها، الواثقة به.

 

زوجتي ولدت بنتًا!

فجاءت خديجة أول من ساند دعوة الإسلام، وجاءت سمية أول شهيدة في الإسلام، وجاءت رقية فكانت أول مهاجرة في سبيل الله، وجاءت أسماء بنت الصديق أول فدائية في الإسلام، وجاءت رفيدة الأسلمية أول طبيبة في الإسلام، وجاءت أم عمارة فكانت المدافعة عن رسول الله... والقائمة تطول.

 

زوجتي ولدت أنثى!

فكانت هذه الأنثى صانعة العلماء!

فهي أمُّ الإمام مالك، وهي أمُّ الإمام الشافعي، وهي أمُّ الإمام أحمد، وهي أمُّ الإمام البخاري... والقائمة تطول.

 

زوجتي ولدت أنثى!

معناها أنَّ البركة، والحنان، والأجر والثواب، والجنَّة بين يديك!

قال صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوْ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ))؛ رواه أبو وأود والترمذي وصحَّحه الألباني.

 

والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة