• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

الحب المشروط للأطفال

الحب المشروط للأطفال
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 31/5/2022 ميلادي - 29/10/1443 هجري

الزيارات: 10610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحب المشروط للأطفال

 

عندما تقول الأم لطفلها: لو أكلتَ أحبُّكَ .. لو عملت الواجبَ أحبُّكَ .. لو بقيت مثل أخوك أحبُّكَ.

 

إذا كنتِ ترددين العبارات السابقة لطفلك كثيرًا فاعلمي أنك ترتكبين خطًا كبيرًا يُسمى «الحب المشروط»، وله أضرار نفسية غير متوقعة على الطفل.

 

إن الحب المشروط يشعر الطفل بأنه غير محبوب وغير مرغوب فيه، وعندما يكبر يشعر بعدم الانتماء للأسرة؛ لأنه كان مكروهًا فيها عندما كان صغيرًا؛ ولهذا السبب نجد أن الأطفال يحبون الجد والجدة كثيرًا لأن (حبهم غير مشروط).

 

والحب المشروط له آثار سلبية على الأطفال فهو يسبب:

• فقدان الثقة بالنفس؛ لأن والدته تشترط عليه فعل أشياء معينة ليحصل على حبها؛ ومن ثم يفقد الثقة في نفسه، خاصة إذا لم يستطع تحقيق شروط والدته.

 

• شخصية ذليلة مطواعة لغيرها، فعندما يرى الطفل أن شرط الحصول على حب والدته هو القيام ببعض التصرفات، أو أنه لن يحصل على حب زملائه ومدرسيه إلا بفعل ما يرغبون فيه، هنا عندما يكبر سيكون الوضع أسوأ، فقد يتحمل إهانات ممن حوله، مقابل بقائهم معه.

 

• شخصية متمردة، فعلى النقيض قد يرفض الطفل شرط حصوله على الحب ويتمرد على ذلك، ويقول: (خلاص لا أريد أن تحبيني) ويظهر ذلك في تعاملاته الشخصية.

 

• الرهاب الاجتماعي، فالطفل يصاب بعدم القدرة على الاختلاط مع مَنْ حوله، والخوف منهم، خاصة إذا شعر أنه غير مرغوب فيه.

 

إن الحب غير المشروط هو أكبر محفِّز للطفل، فعندما تُشعِر الأمُّ طفلها أنها تحبُّه؛ لأنه ابنها، وأنها تريد رؤيته أفضل إنسان لمصلحته، سيستجيب لذلك، والحب غير المشروط يُعزِّز ثقه الطفل بنفسه، ويخلق طفلًا قادرًا على الإنجاز، مرن، يجيد التحدُّث والحوار مع من حوله، سويّ في معاملاته.

 

أيها الآباء، إن تصنيف الطفل حسب صفات معينة سواءً أكانت الصفة إيجابية أم سلبية، تشعره بالضغط وتضعه في مأزق؛ لأنه إما أن يتصرف بطريقة فيها عبء عليه؛ ليبرهن أنه أهل لتلك الصفة، وإما أن يتصرف بطريقة غبية ليبرهن لك أنه ليس دائمًا كما تتوقع منه، وهنا يجب أن نساعد الأطفال ليتحرروا من قيود تصنيفاتنا، وندعهم يتصرفون بناءً على كيفية تقديرهم للمواقف، وليس حسب وجهة نظر الكبار سعيًا لتحقيق توقعاتهم أو نيل استحسانهم، فرغم أنه يجب علينا مراقبتهم ووضع حدود لسلوكياتهم السيئة، إلا أن ترك مساحة من الحرية ضمن قيود معينة ضرورية من أجل مساعدتهم على الإبداع والتطور التلقائي.

 

أسأل الله أن يبعد عنا وعنكم سوء الأخلاق، وأن يجعل بيوتنا عامرةً بالطاعة والعمل الصالح وحسن الخلق، وأن يصلح لنا ولكم الذرية، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة