• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

العشر التربوية والإجازة الصيفية

العشر التربوية والإجازة الصيفية
د. عبدالحميد المحيمد


تاريخ الإضافة: 5/7/2022 ميلادي - 5/12/1443 هجري

الزيارات: 5656

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العشر التربوية والإجازة الصيفية


مع بداية الإجازة الصيفية يحتاج المربون (آباء وأمهات) إلى خطوات منهجية للتعامل مع سلوكيات أبنائهم وبناتهم.

وقد لخصتها في عشر تغريدات:

التغريدة الأولى: من الأمور الصعبة في زماننا تربية الأولاد في بيئة انتشرت فيها أدوات الفساد في وسائل

التواصل الاجتماعي وغيره، ومع كثرة رفقاء السوء الذين يهدمون في لحظات ما يبنيه المربون في سنوات.

ومع هذا فإن علينا ألَّا نستسلم أو نتخلى عن مسؤوليتنا الشرعية والأخلاقية.

 

التغريدة الثانية: في بداية أي عمل لا بد من الاستعانة بالله والإخلاص؛ لنحصل على الآتي:

• قبول العمل وكسب الأجر.

• المعونة والتوفيق والسداد.

• تيسير الخطوات والحصول على نتائج مرضية.

• صناعة الأثر.

 

التغريدة الثالثة: خذ نفسًا عميقًا، وابدأ مع ابنك أو ابنتك، وليكن أسلوبك سهلًا مرنًا، وعالج الأخطاء الكبيرة ثم الصغرى فالصغرى، واشرح طبيعة الخطأ ومخاطره على الفرد والمجتمع والدين.

ولا تستعجل النتائج، بل تحلَّ بالصبر.

 

التغريدة الرابعة: أظهر أنك محب وغيور شفوق على الشخص (المنصوح)؛ لتكسِبَ ثقته.

وكلما منعته من فعل مذموم، فقدِّم له البديل الصالح.

واترك أسلوب الزجر والأمر، واتبع أسلوب الإقناع والحوار اللطيف.

 

التغريدة الخامسة: كنْ قدوة حسنة، واحرِص أن تطابق أقوالك أفعالك، واجتنب التكلف والتصنع المبالغ فيه.

ولا تجعل نصيحتك جافة، بل اشحنها بضرب المثل، وذكر المواقف، وبعض القصص القصيرة.

 

التغريدة السادسة: كن مبتسم الثغر مقبلًا بنظرك على المنصوح.

وإياك وإظهار الازدراء لأصدقائه، وإن كانوا على خطأ؛ كيلا يفقد الثقة فيك، وكن ذكيًّا في جعله يهجر رفقاء السوء، وبيِّن له مواصفات الصحبة الصالحة.

 

التغريدة السابعة: قل لابنك (أو ابنتك): ولدي الحبيب، أتُرى لو خيرتك بين تفاحة طيبة الرائحة، حلوة المذاق، بهية المنظر، وبين أخرى نتنة الرائحة، كريهة المنظر، فأيتهما ستختار؟

(ويفضل أن تحضر تفاحتين بتلك الصفة وتقارن بينهما).

 

التغريدة الثامنة: اغرس في ولدك الأمل والثقة بالقدرة على التغيير، ولا تتبع معه أسلوب التحسر وضياع الفرص، وإياك وأسلوب جَلْدِ الذات، وأقنعه بأنك ترى فيه الشخص القادر على الإنجاز والتطوير للأفضل.

 

التغريدة التاسعة: اتخذ ابنك صديقًا، وافهم مشاعره ومشاكله، وأنصت إليه، وأعطه الثقة، وامنحه مساحة لتحمُّل المسؤولية، وشاركه بعض اللهو المباح والترفيه، واستشِرْهُ ببعض أمور الحياة.

وكذلك افعلي - أيتها الأم - مع بناتك وأبنائك.

 

التغريدة العاشرة: ساعِد أولادك على استثمار وقتهم في الإجازة والتخلص من الفراغ والملل، من خلال مطالعة الكتب والالتحاق بدورات تعليم القرآن وتطوير الذات، وممارسة الهوايات كالسباحة والألعاب وغيرهما.

ولا تتركهم فريسة للجوالات والسهر الطويل مع رفقة السوء، فيقعوا فيما لا تُحمد عقباه.

 

وختامًا أسأل الله أن يصلح أبناءنا وبناتنا، ويوفقهم لما يحب ويرضى.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة