• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

ثوب الحياء

ثوب الحياء
دحان القباتلي


تاريخ الإضافة: 24/9/2023 ميلادي - 9/3/1445 هجري

الزيارات: 4344

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ثوب الحياء


ثوب الحياء هو أجملُ ثوبٍ ترتديه المرأة لا سيَّما في زمن القُبْح، وصنع التفاهة، وما أجمل النجم اللامع في ليلة داجية يكثُر فيها اللُّصوص وقُطَّاع الطُّرُق!

 

يا له من ثوب متفرِّد، ومتميِّز عن باقي الملبوسات المستورَدة؛ يكفيه فخرًا أنَّه ليس من صنع البشر، وإنما هبط من السماء، وتلقَّتْه يدٌ طاهرةٌ عفيفةٌ صاحبتها تمشي على استحياء، وأنَّى لسافلٍ حقيرٍ التقاط النُّجوم، وهو يعوم في مستنقعٍ آسن من وقت الأصيل حتى مطلع الفجر!

 

أما مَن تلبسه فهي ملِكةٌ في زمن العبيد، وما أكثر الملكات في أُمَّة الخير! رغم مكر الليل والنَّهار، وإنفاق الأموال الطائلة؛ لصنع التفاهات، ومن يتسلَّق جدار التفاهة حتمًا سيسقُط في حفرة، وتتبعثر أمنياته، وتدور عليه الدوائر، بل سيتجرَّع من نفس الكأس الذي ملأه.

 

أيَّتُها الجوهرةُ الثمينة، والدُّرةُ المصونة، إيَّاكِ أن تخلعي ثوب الحياء، وتستبدليه بالفساتين المزركشة، والثياب المطرزة بحُجَّة الحداثة، والتطوُّر؛ فتُحرَمين لقَب الملِكة، وما إخالكِ ساذجة إلى هذا الحدِّ، أو ينطلي عليكِ معسول الكلام من إنسان خبيث لا همَّ له إلا إشباع نزواته.

 

أيتها المرأة العفيفة، تذكَّري آباءك وأجدادك؛ فهم ملوك هذه الأرض، وهم من حكموا الدنيا قرونًا، فأنتِ سليلة الملوك، ومنحدرة من عائلة كريمة، فكوني على حذر، وحافظي على شرفك وعِفَّتك، وتقاليدك الحسنة، واعلمي أن المرأة العربية قبل الإسلام كانت تحافظ على عفتها، وشرفها، وتصرخ صرخة توقظ الضمائر، وتهُز الوجدان: أوَ تزني الحُرَّة؟!

 

أيتها المرأة العفيفة، احذري من الذئاب البشرية على عالَم التواصُل الاجتماعي، فكم هتكوا من عِرض، وكم أفسدوا من فتاة!

 

وقبل أن أُسدِل الستار أقول لكِ كما قال الأول: هَلْ يُصْلِحُ العَطَّارُ مَا أفسَدَهُ الدَّهْرُ؟


ورحم الله القائل: ليس كل مرَّة تسلم الجرَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة