• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / قضايا الأسرة


علامة باركود

ضرب المرأة ليس دليلا على الرجولة

ضرب المرأة ليس دليلا على الرجولة
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 5/10/2023 ميلادي - 20/3/1445 هجري

الزيارات: 4891

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ضرب المرأة ليس دليلًا على الرجولة

 

ضربك لامرأتك ليس دليلًا على رجولتك، فاتقِ الله فيها؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34]، تأمل قَولَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ..... ﴾؛ لتعلم الحكمة البالغة لله تعالى في معالجة المشكلات الزوجية، وإياك أن تحملك العصبية على سوء الظن بالله تعالى أو القدح في شريعته الغراء.

 

وقبل أن نبيِّن تلك الحكمة البالغة يجب علينا أن نتذكر أن الله تعالى جعل القوامة للزوج، وأمر المرأة بطاعته، وبعض النساء قد تخالف لمجرد المخالفة، وتستنكف أن تكون تابعة للزوج، وربما ترى نفسها أَولى بالقَوامة منه، وأقدر على إدارة دفة البيت منه - مع عدم تقصيره - ولا شك أن هذه حال لا يستقيم معها عيش، ولا تستقر معها حياة، ولا بد من علاج ناجع، ودواء نافع لذلك الداء الذي لو تُرِكَ لاستفحل وأصاب الحياة الزوجية في مقتل.

 

ولما كانت النساء أصنافًا مختلفة، وأشكالًا متباينة، كان لابد لكل صنف من علاج يناسبه، ودواء يلائمه، فبعض النساء تبكي إذا وعظها الزوج وذكرها بالله تعالى، ولا تستطيع النوم إذا قال لها اتقي الله، فمثل هذه علاجها الوعظ والتذكير، ولا يحل للزوج إن يستعمل أكثر منه، فلا يحل له منها والحال هكذا الهجر ولا الضرب، وقد قيل:

ووضع السيف في موضع الندى مضرٌّ
كوضع الندي في موضع السيف

­­­­­

وبعض النساء لا يُجدي معها التذكير بالله، ولا يؤثر فيها الوعظ، وإذا قيل لها: اتقي الله ازدادت غيًّا، وحسبت ذلك من الزوج ضعفًا، ومثل هذه يناسبها الهجر في الفراش، وننبِّه على أنه مجرد هجر في الفراش، وليس هجرًا من الفراش، ولا طردًا لها من البيت.

 

وهذا الصنف من النساء سَرعان ما تثوب إلى رشدها، وترجع عن غيِّها إذا ولاها الزوج ظهره.

 

ولا يجوز للزوج أن ينتقل عن هذه المرحلة إلى الضرب إذا فاءت الزوجة لرشدها، ورجعت عن نشوزها.

 

وبعض النساء لا يؤثر فيها وعظٌ، ولا ينفع معها هجر، ولا تعرف قدر الزوج إلا إذا ضربها، عندها تعترف له بالفضل، وتستكين في نفسها، وعلى الزوج أن يعلم أنه ضربُ تأديبٍ وليس ضربَ تعذيبٍ - فلا يكسر عظمًا ولا يقطع جلدًا ولا يترك أثرًا - وعلى المرأة أن تعلم أنه وإن كان مؤلِمًا فهو آخر العلاج وآخر العلاج الكي.

 

وأهمس في أذن كل مسلمة: ماذا لو جعل الله تعالى الطلاقَ علاجًا النشوز ابتداءً؟

 

أما كانت ستقول كل امرأة لماذا بدأ بالطلاق؟ لماذا لم ينبهها على أخطائها؟ لو ضربها لكان أهون من تشريد الأولاد، وتشتيت الأسرة، وهدم البيت، أليس هذا الذي سيقال؟

 

وأخيرًا همسةٌ في أذن كل رجل: ضربُك لامرأتك ليس دليلًا على رجولتك، فاتَّقِ الله فيها!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة