• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

سلوكيات يكرهها المراهق في بيته

سلوكيات يكرهها المراهق في بيته
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 4/5/2024 ميلادي - 25/10/1445 هجري

الزيارات: 4225

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلوكيات يكرهها المراهق في بيته

 

تتساءل معظم الأسر عن سبب السلوكيات السلبية التي تصدر من أولادهم المراهقين، مع أنهم لم يقصروا معهم في توفير حياة كريمة من ملبس ومأكل وجوال وجهاز حاسب آلي وسيارة وغيرها من الأمور التي يحلم بها كثير من الشباب والفتيات، ومع ذلك تكون ردودهم غير متوقعة.

 

إن الشباب والفتيات في مرحلة المراهقة تنتابهم مشاعر مضطربة ومتقلبة تؤدي إلى تصرفات فيها عناد وتمرد وعدوانية، وهي أمور طبيعية من أجل اكتشاف العالم الذي يعيشون فيه، ومن أجل خوض تجارب وعلاقات جديدة مع الآخرين، ولأنه يصعب على بعض الآباء والأمهات التعامل معها، فهم يرونها تصرفات مبالغًا فيها.

 

إن المراهقة ليست مجرد تغيُّر في جسد المراهق، بل هي تغيرات في عاطفته وعقله وبيئته وجسده، وما يرافقها من أحاسيس متناقضة ومضطربة؛ لذا كان واجبًا على الآباء والأمهات أن يستشعروا ويفهموا سلوكيات أولادهم وألَّا يضعوا توقُّعات تفوق قدراتهم، حتى لا يقع التصادم ثم تنشأ المشاكل بينهم، لكن هل سأل المربي نفسه: ما السلوكيات التي يكرهها المراهق في بيته؟ وهل جرَّب أن يسأله ويصارحه ويستمع منه؟

 

أيها الآباء، هناك سلوكيات كثيرة يكرهها المراهق من والديه منها:

• التعامل مع الأخطاء الصغيرة بردة فعل قوية، مثال أن ينسى الشاب قبعته في بيت جده، فتقوم والدته بتوبيخه بسيل من السباب والشتائم والاتهامات، والشاب في داخله منصدم من ردة الفعل مع أن المشكلة سهلة جدًّا وممكن علاجها.

 

• العقاب المبالغ فيه، مثل أن ترفع البنت صوتها بغير قصد على والدها، فيقوم بضربها ضربًا شديدًا بحجة قلة الأدب وعدم الاحترام أو يمنعها من المصروف اليومي أو يحرمها من الخروج أو من الوجبة الغذائية، والطامة الكبرى عندما يكون العقاب أمام إخوتها أو صديقاتها.

 

• التركيز على الأخطاء والسلبيات، دون النظر إلى الصواب من سلوكياته، فالشاب مهما قدم من إيجابيات في تعامله وعبادته وأخلاقه لا يُلتفت إليه، ومتى ما أخطأ قامت الدنيا عليه، فتكون الحياةُ في البيت كُلُّها توبيخًا ونقدًا وتصيُّدًا للأخطاء.

 

• الشك في تصرفات الشاب والفتاة، فيكون تحت دائرة الذنب والخطأ والكذب، لماذا تأخَّرت؟ أين كنت؟ مع مَن تتحدَّث؟ فالوالدان دائمًا يتوقعان من أولادهما الكذب والفعل السيئ.

 

• التمييز بينه وبين إخوته، في الحب والاحترام والمصروف والكلمات، وهذه السلوكيات تسهم في زيادة التوتر بين المراهق وأفراد الأسرة؛ مما يعزز السلوك العدواني لديه.

 

• التشكي من تصرفات الأولاد عند الأصدقاء والأقارب وأخذ دور الضحية من سلوكياتهم، هذا التصرف يكرهه المراهق؛ مما يجعله مستقبلًا دائم الشكوى من والديه.

 

أيها الآباء وأيتها الأمهات، انتبهوا لسلوكياتكم مع أولادكم، فقد تكونوا أنتم السبب الرئيس في إثارة المراهق وعصبيته وعناده وأنتم لا تشعرون، حاولوا أن تخرجوهم من هذه المرحلة بأخفِّ الأضرار، بل استثمروا هذه المرحلة في بناء الأخلاق والقيم والدين والعلاقات في نفوسهم.

 

أسأل الله العظيم أن يهدي شباب وفتيات المسلمين، وأن يجعلهم لَبِنات صالحات في المجتمع والوطن، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة