• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

ابنتي لسانها طويل

ابنتي لسانها طويل
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 25/5/2024 ميلادي - 17/11/1445 هجري

الزيارات: 5177

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ابنتي لسانها طويل


الاحترام من الأخلاق المهمة في تعزيز العلاقات الإنسانية، وهو من الأمور التي حثَّ عليها الإسلام؛ كما قال تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش ولا البذيء))؛ [صحيح الترمذي].

 

والاحترام له أنواع وأشكال؛ كاحترام الإنسان لذاته، واحترام كبار السن، واحترام الممتلكات العامة والخاصة، واحترام الوالدين والقوانين واحترام المواعيد، وكلها من الأمور التي ينبغي تعليمها للأولاد صغارًا وكبارًا؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يُجِلَّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرِف لعالمنا حقَّه))؛ [صحيح الجامع].

 

تقول أم مريم: ابنتي عمرها 12 سنة، وهي عنيدة جدًّا لأبعد الحدود، ولسانها طويل، ولا تسمع الكلام، وتسبب لي المشاكل داخل البيت وخارجه، تصرخ عليَّ وعلى إخوانها بشكل هستيري، وكأني عاملة عندها، جربت معها أنواع العقاب من ضرب وحرمان ونصيحة، لكن دون جدوى.

 

أيها الآباء وأيتها الأمهات، الاحترام لا يُولَد مع الأولاد، وإنما تربية وقيم وأخلاق ينشأ عليها أولادنا، وهنا لي مع هذه المشكلة وقفات:

 

• الطفل يتأثر جدًّا بالبيئة التي نشأ فيها؛ ولذا كلما كان الوالدان قدوة صالحة في كلامهما وتعاملهما مع الآخرين، وخاصة مع الوالدين والمعلمين وكبار السن - غُرِسَتْ بذرة الاحترام في نفوس الأولاد.

 

• الخطأ من الأولاد وارد وواقع؛ لأنها طبيعة بشرية، فالتعامل مع هذه الطبيعة بحكمة يجعل الآباء يُحْسِنون التعامل معهم، ويُربُّونهم على الشجاعة والاعتراف بالخطأ، ثم الاعتذار لمن وقع الخطأ عليه.

 

• تعليم الأولاد حُسْنَ الخلق واحترام الآخرين منذ الصغر بالقصص التربوية، وبالأدلة الشرعية، تجعلهم يتفهَّمون طبيعة التعامل مع أخطاء الآخرين.

 

• كلما كان البيت فيه القوانين التربوية العادلة من احترام الصغير للكبير، وحفظ الحقوق، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والمحافظة على الصلوات - سادت الطمأنينة والرحمة، والحب والاحترام أركانَ الأسرة.

 

• تعويد الطفل منذ الصغر على كلمات: "شكرًا"، و"من فضلك"، و"لو سمحت"، سيتمكن في المستقبل من احترام ذاته والآخرين، والتعامل معهم بلطف وأدب.

 

• مدح سلوك الأطفال والمراهقين الإيجابية خاصة أمام الآخرين يجعلهم يتمسكون بها، ويُداومون عليها، على عكس الانتقاد والصراخ والاستهزاء بأخطائهم يجعلهم يعاندون ويُكرِّرون أخطاءهم.

 

• اجعل من ولدك صديقًا لك، استمع منه، وأنْصِتْ لكلامه، وتفهَّم نفسيته وقراراته، حتمًا سيُغيِّر ذلك من أسلوبه الخاطئ.

 

• الأولاد يحبون التعاطف معهم، واحترام شخصياتهم، خاصة من تعرَّض منهم للتنمر أو القسوة، أو الاستهزاء من الغير، ولا أقصد تشجيعهم على الانتقام، وإنما التعاطف ثم الإرشاد بالأساليب التربوية.

 

• عند صراخ المراهق ورفع صوته، عليك بالهدوء وعدم التفاعل معه؛ لأننا بالصبر والهدوء، وتفهُّم المشكلة، وامتصاص الغضب سنعالج المشكلة، بعد توفيق الله.

 

• اسأل نفسك أيها المربي: لماذا صرخ الطفل أو المراهق؟ ماذا يريد؟ حلِّلِ الموقف، واعرِف أسبابه قبل الحكم عليه، قد يكون الخطأ منك، وأنت لا تدري.

 

أسأل الله العظيم أن يهدي شباب وفتيات المسلمين، وأن يجعلهم لَبِناتٍ صالحات في المجتمع والوطن، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة