• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

سحر التعطيل وفكر التعطيل

سحر التعطيل وفكر التعطيل
عبدالسلام بن محمد الرويحي


تاريخ الإضافة: 11/9/2024 ميلادي - 7/3/1446 هجري

الزيارات: 48520

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سحر التعطيل وفكر التعطيل


قصصٌ كثيرة عن سحر التعطيل، وخاصة من بعض النساء، تُوهِم نفسها، أو يُوهِمها الدَّجَّالون أن عدم نجاح مشروع زواجها، أو عدم تقدُّم شابٍّ لخِطبتها، أو عدم حصولها على عمل أو وظيفة، أو سوء حالتها الصحية أو النفسية، أو المادية أو الاجتماعية، أنه ربما أو من المؤكد أنه قد عُمِل لها سِحْرٌ، وهذا السِّحر يسمى سحر التعطيل، وتبدأ تُوهم نفسها وتقنعها بهذا الاكتشاف الكبير، ويُعزز ذلك لديها الرؤى والأحلام التي ربما تراها، وتؤول لها بتأويلٍ يُقارب هذه الأوهام، وهو في الحقيقة إيرادات شيطانية، أو حِيَل نفسية، تُبرِّر لها الدخول في الوساوس والشكوك، والقعود والاستسلام للأوهام، وخلف ذلك كله فكر التعطيل، وليس سحر التعطيل، فكر التعطيل الذي أوهمها بعدم وجود الفرص، وخُلُوِّ الحياة من الإيجابيات، وتوحُّش الناس وسوء الحظ.

 

فكر التعطيل الذي عطَّلها عن بذل الأسباب وأقْعَدَها.

 

فكر التعطيل الذي عظَّم جانب العجز والكسل لديها، فأعجزها عن تنمية مهاراتها، وعن الاشتغال على نفسها وتنمية قدراتها، وعن البحث عن فُرَصٍ.

 

فرِحت بالتشخيص أن لديها سحرَ تعطيلٍ؛ لتُبرِّر كسلها وركودها، والأوهام التي تخيِّم في مخيلتها.

 

أعظم من سحرِ التعطيل فكرُ التعطيل الذي يدفن المواهب، ويحطِّم القدرات، ويقتل الشغف، ويجلب الهمَّ والحزن والتعاسة.

 

فكر التعطيل الذي يعطِّل حتى عن القيام بأيسر الأعمال، وأسهل المهامِّ.

 

فكر التعطيل الذي لا يقبل التفاؤل، ولا حسن الظن، ولا الأمل، ولا النظرة الإيجابية للمستقبل.

 

صاحب فكر التعطيل يُعطِّل نفسه في الطريق، وربما يعطل من حوله، يشغلهم بأفكاره وأوهامه، ويثبِّط الهِمَمَ، ويعطِّل السَّير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- تجربة التعطيل
ندى عبدالعزيز - السعودية 31/12/2025 01:59 PM

أَشُكُّ كثيرًا في أن الكاتب قد جرَّب يومًا سِحرَ التعطيل، أو حسدَ التعطيل، أو عين التعطيل؛ لأن مِن الواضح أن هناك سوءَ فَهمٍ لهذا الأمر، واتهامًا للمصابين بالتقصير، في حين أنهم هم الضحايا!

لو جرَّبتَ التعطيلَ لعرَفتَ بالضبط ماذا يعني أن تَطرُقَ كلَّ بابٍ وتجده مُغلقًا، وتأتي كلُّ فرصة لتَضيع هباءً، وتَجد حياتك صعبةً بشكلٍ غريبٍ وعجيبٍ، في حين يَمضي بقيةُ الناس في أمورهم بلا متاعبَ خارجةٍ عن العادة، وأنا لا أَتمنَّى الشرَّ للكاتب، لكن من المؤكَّد أن إصابته ببعض التعطيل سيَجعله يَفهَم الفرقَ بين الكسل والتعطيل؛ شكرًا.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة