• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / قضايا الأسرة


علامة باركود

كرة الثلج والخلافات الأسرية!

كرة الثلج والخلافات الأسرية!
د. صلاح بن محمد الشيخ


تاريخ الإضافة: 16/1/2025 ميلادي - 16/7/1446 هجري

الزيارات: 1818

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كرة الثلج والخلافات الأسرية!

 

يُمكن تشبيهُ الخلافات الأُسرية بكُرة الثلج المتدحرجة من قمة جبلٍ؛ حيث تبدأ صغيرة، ويزداد حجمها بتدحرُجِها إلى أسفل الجبل؛ حيث تصبح كبيرة جدًّا لا يُمكن تحريكُها، فكذلك الخلافات الأسرية تبدأ يسيرة وصغيرة، وبتركها وعدم تدارُك حلِّها بطريقة سليمة ومقنعة للطرفين، تأخذ في التفاقم، وقد ينشأ عنها مشكلات جديدة، وربما يُنبَش الماضي من المواقف التي أُغلقت، وتزداد تعقيدًا حتى يَصعُب حلُّها؛ لذا فإن الحل الأمثل لتلك الخلافات يتوقَّف على أسلوب التعامل معها، فإذا كان الأسلوب مناسبًا، فسَرعان ما تنتهي الخلافات بدون انعكاسات سلبية، أما إذا كان الأسلوب غيرَ مناسب، فإن الخلافات تستفحل وتتفاقَم، وتُصبح مشكلات كبيرة، وقد تتولَّد معها قضايا لم تكن في الحُسبان.

 

ولنعلَم أنه ليس كلُّ خلافٍ يعني وجود مشكلة تتطلب التدخُّل، وهذا يتطلب تحديدَ مفهوم المشكلة في هذا الخلاف، فإذا تَمَّ الاتفاق بين الزوجين مثلًا على وجود مشكلة، فهذا الاعتراف هو بداية السعي نحو الحل، وقد يكون هناك خلافٌ، لكنه لا يُمثل مشكلة، إنما هو خلافٌ يسير عابر مِن قول أو فعلٍ غير مقصود، سَرعان ما ينتهي بالاعتذار والقبول، وهنا وقفة مع الاعتراف بالمشكلة، هَبْ أن أحد الطرفين لم يَعترف بمشكلته، هل يمكن أن يصِل إلى حلٍّ؟ فمثلًا لو أن زوجة قالت لزوجها: أنت عصبيٌّ جدًّا، وتثور لأتْفه الأسباب، ويصعُب التعامل معك وأنت في هذه الحالة، ثم يأتي ردُّ الزوج: أبدًا، أنت تبالغين، أنا لستُ عصبيًّا، إنما هو رَدَّةُ فعلٍ طبيعية.

 

هنا فُقِدَ عنصرُ الاعتراف بالمشكلة من قِبل الزوج، فهل نتوقَّع تعاون الزوج لحل مشكلة عصبيَّته؟ بالطبع لا؛ لأنه في الأصل لا يَعتقد وجودَ مشكلة عنده، ومن ثَم فمهما حاولت الزوجة إيجاد حلٍّ لهذه المشكلة، فلن تنجَح، وربما تدفَع زوجها إلى مزيدٍ من العصبية والعنف تُجاهها إذا كرَّرت عليه هذا الأمرَ؛ لذا فنحن بحاجة ماسَّة إلى التعامل مع المشكلات والخلافات الأُسرية بعقلية حكيمة متزنة، معترِفة بوجود المشكلة، مع تحديد أبعادها، حتى يَسهُل على الزوجين إيجادُ حلٍّ لها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة