• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / قضايا الأسرة


علامة باركود

مقومات نجاح الاستقرار الأسري

مقومات نجاح الاستقرار الأسري
د. صلاح بن محمد الشيخ


تاريخ الإضافة: 17/5/2025 ميلادي - 19/11/1446 هجري

الزيارات: 2727

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقومات نجاح الاستقرار الأسري


١- تلافي المشكلات اليومية التي تحدث، بالحوار البناء، والتفاهم الهادئ، وتجنب الغضب والخلاف في طرح وجهات النظر.

 

٢- احترام وجهات النظر حول اقتراح الحلول لأي مشكلة من المشكلات، وتنازل الطرف الآخر عن رأيه، في حال وجود حلٍّ مناسب للمشكلة.

 

٣- غرس القيم الدينية والأخلاقية بين أفراد الأسرة، وتدريب الأبناء على تحَمُّل المسؤولية، وعدم اللوم في حالة الاجتهاد الخاطئ؛ لأنهم في مرحلة تدريب وتعليم.

 

٤- استشعار قيمة الوقت، والانضباط، وتحديد الأولويات، وجدولة العمل بالبدء بالأهم، والاعتزاز بالإنتاج، يحدث التوازن بين العمل الجاد والراحة والترفيه؛ مما يكسب تدريبًا سلوكيًّا على قيادة النفس.

 

٥- تحديد جلسات عائلية لمناقشة بعض المشاريع التي تخدم الأسرة ومشاركة الأبناء في اتخاذ القرارات حيالها؛ تعطيهم الثقة بأنفسهم، وتُولِّد لديهم الشعور بالأهمية، وتُحقِّق تنفيذ المشروع بحب ورغبة في الوصول إلى الهدف.

 

٦- مناقشة إدارة المصاريف العائلية بحكمة وتعقُّل، وتقديم الضروريات الحياتية مقابل الدخل الأسري، يساعد على تحقيق حياة كريمة للأسرة، ويجنبها الضغوط الاقتصادية والديون.

 

٧- محاولة خلق بيئة أسرية مليئة بالحب والاحترام، والتعاون، والإيثار، يعزز الشعور بالدفء النفسي والأمان الأسري بين أفراد الأسرة.

 

٨- تشجيع الأبناء على التفوق الدراسي، ومساعدتهم في الحصول على المعلومة من المصادر التقنية المتوافرة، تشعر الأبناء بالإنتاج والسرور، على أن يتوَّج ذلك بالمكافأة والتحفير، بغية مزيد في الاستمرار.

 

٩- المحافظة على العادات الصحية، بالتغذية الصحية، والتمارين الجسدية، والابتعاد عن الأشياء الضارة، تساعد على التكوين الصحي السليم.

 

١٠- التربية بالقدوة؛ فالأبوان خير قدوة لأبنائهم، فمهما قلت ونصحت، فهم يرون أفعالك، هل مطابقة لأقوالك، فتُحاكى ولو بعد حين، يتعلمون الصدق منك، والرجولة، والحلم والتواضع والبذل والعطاء، سنوات عدة وهم يرون سلوكًا حيًّا يُمارَس أمامهم، كيف لا يتأثرون ويحاكون ويقلدون؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة