• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / قضايا الأسرة


علامة باركود

وكذلك عدم الزواج قدر

وكذلك عدم الزواج قدر
أحمد محمد العلي


تاريخ الإضافة: 29/1/2026 ميلادي - 10/8/1447 هجري

الزيارات: 1429

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وكذلك عدم الزواج قدر

 

إليكِ أيتها المتعبة.. منهم.. من المجتمع.. من المحيط.

 

في رأيي التأخُّر في الزواج لا يختلف كثيرًا عن العجلة في الزواج، فكلاهما قدر، اسبحي في صفاء جوِّك رائعةً مرتاحةً على أن توافقي على كدر زواج ناتج عن قرار خاطئ متسرع، زواج يرضي الناس لا يرضيكِ أنتِ، زواج أثقل عددًا من المتزوِّجات، ربما قسم منهن يتكلمن؛ لكن القسم الأكبر من هذا النوع يتألمن بصمت وخصوصًا في مجتمع خالٍ من الدين والأخلاق ومليء بالعادات والتقاليد الدنيئة، نعم… بعض ممن تزوجن يتمنين لو لم تكن تلك اللحظة، قدرك بعدم الزواج إلى هذه اللحظة هو خير، فلنرضَ بما قدر الله، وهل الجنة لا يدخلها بِكْر؟ لا، فالحياة الحقيقية هي حياة الآخرة.

 

اعلمي... أن النساء والبنات ثلاثة أصناف، أول هذه الأصناف متزوجات كان نصيبُهن أزواجًا ذوي دين وأخلاق، رجالًا كرامًا، ويكرمونهن ويقدرونهن ولا ينكرون تعبهن، فهن سعيدات في الرخاء ورغد العيش، ومرتاحات غالبًا وصابرات معهم على ضيق العيش في بعض الأحيان، أما الصنف الثاني وهن اللواتي تأخَّرن في الزواج عن السن المعتادة، وهذا الصنف يجب أن يرضى بقدر الله، ويعلم أن هذا خيرٌ من الله، والله سبحانه وتعالى جنَّبهن شرًّا كبيرًا، أما الصنف الثالث فهن يتمنين أن يكن مثل الصنف الثاني الذي لم يتزوج بعد؛ لأن هذا الصنف الثالث هن متزوجات وقد تزوجت إحداهن ووافقت هي وأهلها على ذكر لديه أموال وأعمال، ولكنه كأشباه رجال، فهو لا دين ولا أخلاق ولا رجولة، وهن مبتليات، وبعضهن قد أنجبت وتعلقت بأطفالها أيما تعلُّق، وهذا الصنف هو الأتعس والأشقى، وبيوتهن لا صلاة فيها ولا صيام، بيوت مبنية على المال والشهوات، يسعدهم وجود تلك الملذَّات، ويشقون لغيابها، وفي بعض الأحيان يكون الشقاء رغم وجود الملذَّات، فهي بيوت مبنية على الكذب والخديعة.

 

وهناك رأي آخر وأنا أؤيده إلى درجة كبيرة يقول: إن الطلاق أفضل من العنوسة.

 

نعم كي لا تصبح الحياة الزوجية يومًا بعد يوم ذات رهبة، ويزداد الخوف من المسؤولية، هل أنجح في الحياة الزوجية يا ترى؟!

 

أما المطلقة فهي قد تخطت هذا الشعور، وعرَفت خباياه ونظرة المجتمع إليها أهون من العانس.

 

وعمومًا كما قيل: السفينة آمنة على الشاطئ؛ لكنها لم تُخلَق لذلك، وكذلك الفتاة التي خاضت البحر أفضل من التي بقيت على الشاطئ، فكل يوم تزداد تمسُّكًا بالشاطئ، وتقل الرغبة بالإبحار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة