• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

رسائل إلى بنيتي

رسائل إلى بنيتي
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 25/7/2026 ميلادي - 11/2/1448 هجري

الزيارات: 2738

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسائل إلى بنيتي


بنيتي الصغيرة...

 

أنس البيت وسعادته، إن أقبلتِ ابتهج مَن حولكِ... وإن غبت فلا متعة للمجلس من دونك قد يكون عبء التربية ثقيلًا نوعًا ما على من يتولى تربيتك لكن حسبه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان له ابنتان فأحسن إليهما كن له سترًا من النار))، لقد أوصى ديننا الحنيف بالبنات والإحسان إليهن وتربيتهن، ووعد من فعل ذلك بالنجاة من النار.

 

حفظك الله ورعاك ورزقك بر والديك.

 

بنيتي الشابة اليافعة الجميلة…


بلغت سنًّا يافعة وبدا لك رأي واقتراح وتطلع ذويك إليك وصرت في سن المكلفة بأمر من الله فلزمك الطاعة من دون جدال ولا كثرة نقاش فأمر الصلاة في وقتها وحجابك صون لك وأمور أخرى تلزمك ولا بد أن تجد منك حرصًا وأداءً.

 

كوني على العهد، يا درتي المصونة.

 

بنيتي العروس...

 

ها قد صرت عروسًا مبهجة، وعيون ذويك تودعك، فاحفظي هذا الميثاق وكوني لهذا الزوج أرضًا يكن لك سماء.

 

ولا يخفى عليك حبيبتي: (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)).

 

وفقك الحفيظ الرحمن.

 

بنيتي الأم...

 

زادت عليك تكاليف الحياة وصرت أمًّا فالأمانة بين يديك عظيمة، ومهمة التربية تحتاج منك حسن إدارة وضبط النفس.

 

وما أعظم تلك الصحبة التي نلتِها؛ حين جاء رجل ليسأل النبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك)).

 

أنت أم عظيمة بحق فالجنة تحت قدميك.

 

بنيتي المربية أينما كنت...

 

قد جعلك الله في مكان عالٍ وتحتك من هم رعيتك؛ فتحلي بالرفق واللين، لا فظة ولا غليظة وعليك بالحلم والأناة فما ساد من ساد ونجح في مهمته إلا من هذه صفته.

 

سدد الله خطاك ورأيك.

 

بنيتي المعلمة...

 

صرت معلمة أجيال ولا يخفى عليك أمانة التعليم وكل من تعلمينه لك مثل أجورهم فليكن الإخلاص خلقك، والرحمة رداءً تحتوين به من تحت يدك.

 

جعلك الله قدوة حسنة.

 

بنيتي الداعية...

 

الداعية للخير مبتغيةً وجه الله ليكن شعارك: ﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه: 44].

 

وتذكري دومًا ﴿ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ﴾ [الشورى: 48].

 

بلغي الرسالة ولا تنتظري الإجابة، والله يسدد قولك وعملك.

 

بنيتي الحافظة لكتاب الله...

 

ما أعظم هذا العلم الذي حواه صدرك! وما أعظم هذه الأهلية التي صرت لها وهذا المسك الذي يبقى أثرًا من بعدك! حافظي عليه لئلا يتفلت منك وارتقي أعلى درجات الجنان مع السفرة الكرام البررة والبسي تاج الكرامة من الله المنان.

 

بنيتي المتحجبة المحافظة الصابرة...

 

رغم كل فتنة وإرغامًا لكل فاتن اثبتي ثبات الجبال واصبري ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 155].

 

فما هو إلا صبر ساعة ثم ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69].

 

ثبتك الله وأحسن إليك.

 

بنيتي المترددة في الحجاب...

 

أنت مسلمة تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا شك؛ فتدبري هذه الآيات والأحاديث:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾ [الأحزاب: 59].

 

﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ﴾ [النور: 31].

 

﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53].

 

وحديث عائشة رضي الله عنها: لما أنزل الله آية سورة النور، قالت: "شققن مروطهن فاختمرن بها".

 

فهذه الأدلة إن لم تكن للمؤمنات المسلمات، فلمن إذن؟!


فتح الله عليك وأرشدك للصواب.

 

بنيتي الموظفة...

 

تعلمين غاليتي أن "بيوتهن خير لهن"، ولكن إن اضطررت للخروج للكسب والعمل فلا تكوني فتنة لمن حولك، ولا يستشرفك الشيطان فتكوني أداة من أدواته.

 

أعاذك الستير وغمرك بستره.

 

بنيتي المصلية في المسجد...

 

اعلمي علمًا يقينًا أن ((أفضل صلاة المرأة في بيتها)) فهو أخشع لقلبها وأبعد لها عن الفتن، وإن خرجت فلتخرجي تفِلة ((وليخرجن تفلات))؛ أي: غير متطيبات ولا متبرجات بزينة.

 

تقبل الله منك.

 

دمتم بخير وعافية وسعادة دائمة...

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة