• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

الزوجة ونار الظنون!

الزوجة ونار الظنون!
د. صلاح بن محمد الشيخ


تاريخ الإضافة: 9/8/2026 ميلادي - 26/2/1448 هجري

الزيارات: 2207

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الزوجة ونار الظنون!

 

في زمنٍ تتسارَعُ فيه التقنيةُ وتزدحِمُ الشاشاتُ بالأفلام والدِّراما السوداء، فإن بعض الزوجات وهم قِلَّةٌ ولله الحمد، ولكن من باب التحذير والوقاية، فقد تسلَّل عليهم داءُ الشك في تصرُّفات الزوج وسلوكه، ذلك المرض الذي يبدأ من تأثير الأفلام، ومن قصص تُروى لمواقف سلبية من الصديقات، ومن الفراغ العاطفي، حتى يتحوَّل إلى ظنونٍ تُربِك استقرار الأسرة وتُطفئ المودَّة.

 

حيث يتأثرن بما يشاهِدْنَه أو يسمَعْنَ عنه، فتقيس تصرُّفات الزوج على مشاهد الدراما، وقد يفسر تأخُّره في العودة إلى المنزل أو الانشغال على أنه على علاقة محتملة. وقد يصل الحد بزيادة معيار الشك، وإيعاز من الشيطان، إلى الهمِّ بالاطِّلاع على الجوَّال وتفتيشه، إن لم يكن قد وقع، فيُصبِح الجوَّال ساحة معركة: تفتيش، ومراقبة، وتحليل لكل رسالة، في سلوكيات تُدمِّر الثقة، والبعض منهنَّ يكون ذلك الفعل بدافع الغيرة غير المحمودة على زوجها؛ ممَّا يزعجه ذلك السلوك، ولو كانت تلك النية.

 

وقد وضع الشرع لنا منهجًا واضِحًا يحمي البيوت من الانهيار؛ فـقال الله سبحانه: ﴿ وَلَا تَجَسَّسُوا ﴾ [الحجرات: 12] قاعدة قاطعة، والأصل في المسلم براءة الذمة، والظنُّ السيِّئ منهيٌّ عنه؛ لأنه بابٌ يفتحه الشيطان للتفريق بين الزوجين.

 

وحتى نتلافى هذا السلوك، إن خطر ببال أحد من الزوجين، بداية مراقبة الله تعالى، واتِّباع سُنَّة رسوله، فإن الأصل هو البراءة والسلامة؛ ومِن ثمَّ إعادة ضبط التفكير، والتمييز بين الخيال والواقع، وتقوية الثقة بالنفس، وبناء حوار هادئ مع الزوج، في حالة دخول الظنِّ والشك، لأي موقف حياتي يدخل في هذه القضية، وإغلاق أبواب الوساوس، وإعادة النظر في الصداقة واختيار الصديقة التي تعين، ولا تهوِّل المواقف، ومن المؤشرات التي تُبيِّن سلوك الزوج الحقيقي، استقامته وصلاته، وأخلاقه، واحترامه واهتمامه بزوجته، وأسرته، كل تلك تبين أنه على خير وإلى خير.

 

ولعل من التطبيقات الحياتية التي هي من صمام الأمان:

• جلسة مناقشة وحوار دورية، بعيدة عن القلق والظنِّ.

• احترام الخصوصية بين الزوجين.

• كلمات الحب والمودة والرحمة التي تُعزِّز الطُّمأنينة.

 

وفي النهاية، إليك أيتها الزوجة الفاضلة هذه الرسالة:

الشكُّ نارٌ، إن تُركت اشتعلت، وإن أُطفئت أزهرت الحياة، فالحياة الزوجية تُبْنى على البراءة والسلامة، والصدق واليقين؛ لا على الشكوك والظنون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة