• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

"ما رأيت منك خيرا قط"

ما رأيت منك خيرا قط
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 3/9/2026 ميلادي - 22/3/1448 هجري

الزيارات: 2190

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما رأيت منك خيرًا قط

 

نسمع من بعض الناس مقولة عن الزوجة: لو ألبستها من رأسها إلى أخمص قدميها من الحلي، وأسكنتها المسكن الفاخر... سيأتي يوم وتقول: ما رأيت منك خيرًا قط.

 

ونقول -والله أعلم- عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط))؛ [أخرجه البخاري ومسلم].

 

هذا الحديث العظيم نجد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وعظ النساء يومًا فقال لهن...؛ [الحديث]؛ أي أنه صلى الله عليه وسلم كان يوجه الموعظة خاصةً للنساء؛ وليس المقصود من وصف إنكار المعروف أنه ينطبق على المرأة فقط؛ بل على الزوج أيضًا إذا فعل ذلك؛ فالنصوص الشرعية تدعو إلى الوفاء وحفظ المعروف من كلا الزوجين.

 

وكانت هذه الموعظة لتذكير المرأة بنعمة الزوج عليها وليس فيه انتقاص لحقها أو التقليل من شأنها؛ بل هو وصف لطبيعة بشرية فطرية؛ لأن المرأة أشد عاطفة وأكثر سرعة في التأثر والانفعال، مما قد يدفعها في لحظات الغضب أو الحزن الشديد إلى نسيان المعروف.

 

وإطلاق لفظ الكفر على كفر النعمة والإحسان؛ وليس الكفر بالله؛ وإلا فهو جملةً في الزوج وغيره؛ قال النووي رحمه الله تعالى: قوله صلى الله عليه وسلم: (وتكفرن العشير)، قال أهل اللغة: العشير: المعاشر والمخالط، وقال آخرون: هو كل مخالط، وهذا ليس في كل امرأة من النساء، ولكن جنس النساء من خلقهن هذا، أن يكفرن العشير ويكفرن الإحسان.

 

إن وفاء كل من الزوجين للآخر وحسن المعاشرة بينهما، من الأخلاق الإسلامية العظيمة التي حث عليها الإسلام، وطبقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت حياته صلى الله عليه وسلم أروع نموذج في هذا الميدان، وليس تفضيلًا لجنس على آخر، بل هو توزيع للأدوار والمهمات.

 

ولو نظرنا في النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لوجدنا أن الله قال في كتابه: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]؛ وقال صلى الله عليه وسلم: ((استوصوا بالنساء خيرًا، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، فإنهن عوان عندكم؛ وقال تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228])).

 

ولأن هذا الأمر والعلاقة بين الزوجين متينة وعظيمة، وجه الإسلام الرجال والنساء للالتزام بهذه الأوامر، فالمقصود أن الواجب على كلا الطرفين -ذكورًا وإناثًا- العدل والإنصاف، وتحري الحق، وكل جنس -ذكر وأنثى- إنما جزاؤه عند الله يكون بالتقوى والعمل الصالح على حد سواء.

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

المراجع:

• موقع الشيخ ابن باز.

• موقع الشيخ ابن عثيمين.

• موقع الدرر السنية.

• كتاب منار القاري شرح صحيح البخاري/ حمزة قاسم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة