• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

تذكري أن

هناء رشاد


تاريخ الإضافة: 7/4/2010 ميلادي - 22/4/1431 هجري

الزيارات: 7877

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زوجات صغيرات (1)

تذكري أن


عزيزتي الزوجة الجديدة، هناك أمور يجب أن تضعيها في الاعتبار عند بَدء حياة زوجية جديدة، أهمها:

♦ العناد وفرض الرأي ليس دليلاً على قوة شخصيتكِ؛ فقوة شخصية المرأة تكمن في احتوائها لزوجها، ورقَّتِها، ومدى تأثيرها.

 

فالصوتُ العالي، والتجهُّم، وأخذُ المواقف العنيفة، أو الخصام، كلُّ تلك الأشياء المجرَّبة لن تفيد؛ وإنما الذي يفيد هو احتكام العقل، واستدعاءُ مشاعر التسامح والودِّ، والتي أثبتتْ مدى فاعليتها في حل كثير من المشكلات.

 

♦ الشكوى الدائمة والضجر من كل شيء، سيزيد الأمور سوءًا، وتبقى الأعباء قائمةً؛ بل وتتراكم.

 

♦ وضعُ خطة صباحية لمسؤولياتك بشيء من الترتيب يبدأ بالأولويات، يساعدكِ كثيرًا على إنهاء ما وراءكِ بشكل منظَّم ويسير.

 

♦ الوقت هو إحدى مشكلاتنا الكبرى؛ فهو ينفذ سريعًا، فعليكِ إدراكَ ذلك لإنهاء ما وراءك قبل عودة زوجك بوقت كافٍ؛ ليبقى لكِ وقتٌ بعيدًا عن ضغوط مهمات البيت، تستعيدين فيه هدوءك، ومرحَك، وابتسامتَك؛ استعدادًا لاستقبال زوجٍ مُنهَك.

 

♦ وجود طفل صغير بحياتك لا يعني الصراخ الدائم، وإثارة الفوضى في كل مكان، أو إيجاد المبررات والحُجج لإهمالك لمظهرك، أو إهمالك لمشاعر زوجك.

 

♦ إهمالك لتنمية ثقافتك بحُجة التفرُّغ لبيتك وزوجك المنشغل بعمله وأحلامه، لن يقرِّبك من عقل زوجك، الذي يبحث فيكِ ليس فقط عن الزوجة والحبيبة، وإنما أيضًا عن الصديقة التي تشاركه الرأي، وتقاسمه الحوار.

 

♦ قلب زوجك يمكن أن يتَّسع لكِ ولأمِّه ولأهلِه أيضًا، فلا تدمني الشكوى بأنه يحب أهلَه أكثرَ منكِ؛ لأنكِ تعرفين أن ذلك غير صحيح، والدليل أنكِ تحبين أهلَكِ أيضًا، والزوجةُ الذكية هي التي تَسعد ببرِّ زوجها لأهله، وتُعينه على ذلك.

 

♦ مشاكل عملك وضغوطاته اتركيها في العمل، وعُودِي لبيتك؛ لتنثري به ورودَكِ، ومرحَك، وابتسامتَكِ التي لا تُفارق الوجهَ البشوش الذي أحبَّه زوجُك.

 

♦ الزوج إن ضاق بزوجته، والتي اتخذتْ من النكد منهجَها، فلا تكف عن الصراخ في وجهه، وافتعال الأزمات - سيجد مَن يخفِّف عنه خارج البيت، سواء الأصدقاء، أو بالبحث عمَّن يُسعده، والذي قد يصل به إلى الحل الحلال والزواج بأخرى.

 

♦ إذا تكرَّرتْ شكواكِ لأمك من زوجك، فستأخذ عن زوجك فكرة سيئة، قد لا يمحوها الزمن، حتى لو تصالحتِ معه بعد ذلك.

 

♦ وأخيرًا: الحياة الزوجية ليست حلبة صراع، أو معركة، ومَن سينتصر فيها؟!

 

بل هي ودٌّ، وتسامح، وصبر، وقدرة، ومسؤولية مشتركة، أدعو الله أن تكوني أهلاً لها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
3- جزاك الله خيرا..
غادة.. - مصر 22/04/2010 08:20 AM

مقال جميل من سلسلة مقالات مهمة..
أسأل الله عز وجل أن ينفع بها..
وجزاك الله خيرا..

2- شكر
لامعة في الأفق - السعوديـــــة 09/04/2010 10:06 PM

..."نقاط جدا مهمة وجميلة"... شكرا لك

1- وضعت يدك على الجرح وأحسنت العلاج
حسين - السعودية 07/04/2010 04:37 PM

بارك الله فيكِ وفي مقالك المبدع فقد وضعتِ يدكِ على الجرح وأحسنتِ العلاج وأجدتِ النصح
أرجو أن تعمم هذه الرسالة على كل الأزواج والزوجات حتى ينعموا بحياة سعيدة وهناء ونيل رضا ربهم والغفران

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة