• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

إلى شباب الكدش مع التحية

منال عبدالعزيز السالم


تاريخ الإضافة: 14/6/2010 ميلادي - 2/7/1431 هجري

الزيارات: 8135

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إلى كلِّ شابٍّ مسلِم يخفق قلبُه بيْن أضلاعه بحبِّ الله وحبِّ رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

إلى كلِّ شابٍّ أصبح آمنًا في سِرْبه، معافًى في بدنه، عنده قُوت يومه.

إلى كل شابٍّ يبحث عن التميُّز، وينشد الأضواء، ويرجو البريق.

 

أقول:

كم ترفُل في نِعم الله ولا تدري! وكم تتقلَّب في آلائه ولا تتأمل بم تُشكر النِّعمة، ويُحمد المولَى على المِنَّة!

 

أسْبَغ علينا المنعِمُ المتفضل - سبحانه - النِّعمَ ظاهرةً وباطنة، أعْلى هذه النِّعم على الإطلاق هي نِعْمة الإسلام، وحق علينا أن نشكُرَه ونحمده أنْ هدانا للإسلام، وما كنا لنهتديَ لولا أن هدانا الله، فكرَّمَنا وشرَّفَنا، ومِن الرجس طهَّرَنا.

أيها الشاب:

أتشكُر نِعمةَ الإسلام بأن تقتفيَ أثر أعدائه، وتتبع موضاتهم، وتتحلَّى بتقليعاتهم؟!

أهو إعجابٌ بمن ليسوا لك نِدًّا، وليسوا لتبعيتك أهلاً؟!

أم هو البَحْث عن الأضواء، واستجداء لنظرات المارَّة، والمتسوِّقين من كِبار وصِغار؟!

ألن تجدَ البريق إلا في كَوْمة من الشَّعْر غدت كعُشِّ طائرٍ أبَى إلا أن يضعَ بيضتَه على قمة رأسك؟!

أيُعجِبك أن تتجهَ أصابع الاستغراب والاستهجان نحوَك، وتطاردك نظرات متسائلة فاحصة، كأنَّك كائن فضائي حطَّ على الأرض في ظروف مجهولة؟!

 

أعْلم أنَّك تعترض بأنَّ هذه أذواقٌ وحريَّة شخصية، ونحن لا نحرِمك حريَّتك، وحقَّك في الهيئة الحَسَنة؛ ولكنَّنا أخي نربأ بك أنْ ترى هذه هيئة حَسَنة!

 

فلا جمالَ فيها ولا وسامة، بل إنَّ أبسط قواعِد النظافة الشخصية لا تؤيِّدها، تجمَّل أخي، وأظهر نِعمةَ الله عليك، ولكن فيما يتناسق مع الذوقِ العام، فأنت لا تعيش بمفردك،

 

لا تقل لي: إنَّ هذا تطوُّر وتقدُّم!!

 

فمتى كان التقدُّم العِلمي والتقني في كوْمة الشعر تلك؟!

 

التطوُّر والتقدم في النظريات والعلوم النافعة، والمخترَعات الحديثة، والإفادة منها فيما يخدمُنا في أمور الدين والدنيا.

 

فقمْ - رعاك الله - الحق بركْب العلم، والتطوُّر فكم ننتظر منْك ومن أمثالك الكثير!

 

فاطرحْ عنك تقليعةً ليستْ لبني الإسلام، وتلفَّتْ حولَك وتساءل: ماذا يمكن أن أُقدِّم لنفسي؟ لديني؟ لأمَّتي؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- يعطيك العافية ويبارك فيك
ياراالقحطاني - أستراليا 25/01/2011 03:21 PM

يعطيك العافية ومزيد من التقدم.

1- اللهم اهد شبابنا
ممدوح - السعودية 17/06/2010 04:27 PM

أسأل الله أن يهدي شبابنا ليكونوا قدوة يقتدى بهم لا أن يكونوا إمعة ومقلدين لغيرهم
بارك الله فيكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة