• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء


علامة باركود

رسالة إلى أب: الأبوة.. كنز وأمانة

فاطمة عبدالمقصود


تاريخ الإضافة: 22/4/2008 ميلادي - 15/4/1429 هجري

الزيارات: 14869

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
حينما اخترتَ أن تكون زوجًا فقد وقَّعت ضمنيًّا على مسؤلية مزدوجة.. مسؤلية أن تكون زوجًا ومسؤلية أن تكون أبًا، وهو عهد بينك وبين رب العالمين يجب عليك منذ اللحظة الأولى البدءُ في تنفيذ (بنوده).. وإذا بدأت بداية طيبة وتقبلت هذه الأمانة بروح الرضا والرغبة في أدائها فستجد الأمر يسيرًا ومحببًا إلى النفس، بل وستجد العونَ من الله في كل خطواتك، فقط اجعل نيتك لله أن يكون غرسُ يديك صالحًا ينفع الأمةَ ويرفع شأنها.

إن الأبوة كنز قد لا يتحصل عليه كثيرون غيرك، ويتمنى لو يدفع أحدهم عمره ليصل إليه، فتذكر دائمًا شكر النعمة بحسن الاستعمال، وكن أبًا حنونًا عطوفًا تبني ولا تهدم.

كم هو محروم من يحرم نفسه من رؤية أطفاله يخطون الخطوات الأولى، من الاستماع إلى كلماتهم الأولى، من ضحكاتهم البريئة في أثناء ملاعبتهم، والاستمتاع بدفء أحضانهم الصغيرة..

إن الأب الذي يريد أولاده مطيعين مؤدبين، عليه أولاً أن يضع في قلوبهم بذرة حبه والتعلق به، فيكونوا أشد حرصًا على طاعته وبره وإسعاد قلبه، ولن تأتي فرحتُك بأولادك إذا تخليتَ عنهم وهم أشد ما يكونون حاجةً إليك في سنوات البذر والتعهد والرعاية..

ستتعب وتتألم وتعاني في ظلال أبوتك، ولكنه تعب محبب وألم له ما بعده من راحة البال واطمئنان القلب، ومعاناة ستدرك قيمتها حينما تراهم يكبرون أمامك وهم يقدّرون جهدك معهم، ويشيرون إليك بفخر ويقولون: هكذا علمنا أبونا...

فلتملأْ قلبَك بمشاعر الأبوة الحانية، ولتفض من معانيها الغالية على أولادك ما يمكنهم من حياة صحيحة متوازنة، فتنعم مع أمتك بجيل صالح متميز.
المادة باللغة الإنجليزية
اضغط هنا




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- عليك بذات لدين
ابن الخضير المزوجي - المغرب 09/05/2008 11:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله


الاخت فاطمة عبد المقصود في الحقيقة التربية مسآلة نسبية وليس بيدنا هداية

اولادنا الى الصراط المستقيم ، ولكن الله يهدي من يشاء. ولذلك فالرسول صلى الله

عليه وسلم نصحنا قبل الزواج ان نختار المرآة الصالحة لانها هي اساس البيت الصالح

كما انها المربية الاولى للاولاد ، وبدون هذه المرآة لن يوجد مجتمع صالح.


فشكرا لك وانصح شباب المسلمين باتباع قول الرسول صلى الله عليه وسلم( عليك

بذات الدين...) والسلام عليكم ورحمة الله
3- البر
ريما حلواني - لبنان 08/05/2008 01:44 PM
قد يظنّ بعض الآباء أنّ حنان الأم كافٍ للأبناء إلا أنّ شخصية الطفل لا تتوازن إلا برعاية واهتمام الطريفين الأساسيين في الأسرة: الأم والأب

بارك الله فيكِ أختي الكريمة على موضوعكِ وجزاكِ كل خير
2- الاجاده
احمد خالد - مصر 07/05/2008 06:26 AM
لقد اجدت واشكرك جزيل الشكر على التذكره ولكن فى ظل الظروف التى نعيشهاصعب لاننا نبني ولكن هناك مائة هادم فوسائل اعلام تهدم وشارع يهدم ومدارس تهدم انني لاخاف على اولادى لاننى ابذل قصارى جهدى لكى اعلمهم كتاب الله وسنة رسوله واسال الله لكم التوفيق
1- من فقد شعر بالنعمه
shimaa - egpyt 23/04/2008 12:07 AM
نعم لعل اكثر من يتاثر بهذه المقالة هو من فقد نعمه الاولاد لكن هى من تلك المقالات التى تذكر المرء بواجباته وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة