• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

قصص حب فاشلة

منال المغربي


تاريخ الإضافة: 11/8/2010 ميلادي - 1/9/1431 هجري

الزيارات: 16746

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

درب الهوى

قالت: أشعر بالخوف؛ فدَرْب الهوى حُفَّ بالمكاره والشهوات.

قال: ألا تثقين بي؟

بعد تردُّدٍ أجابَتْ: بلى.

طمأنها قائلاً: إذًا سِيري ورائي وأنتِ مغمضة العينين.

سارت وراءه، وطال المسير، تعثَّرت!

فتحت عينيها لِتَجد نفسها وحيدة في منتصف الدرب.

 

حروف بلا نقاط

صوته الجميل المِلْحاح الذي تَهادى إلى سَمْعها عبر هاتفها الجوال: "أرجوكِ؛ موعد واحد فقط نضَع فيه النِّقاط على الحروف" - دكَّ حصون الممانعة والمقاومة.

تتالَت المواعيد واللقاءات، وبَقِيت الحروف بلا نقاط.

 

أعمى

سألَها: تعرفين المثَل الذي يقول: مَن يراني بِعَين أراه باثنتين؟

تنهَّدَت قائلةً - وعيناها تذرفان عشقًا -: نعَم، ومن لا يعرفه؟!


همس بأذنها بصوت يذوب عاطفةً: أمَّا أنا فأراكِ بعيون البشر أجمعين.

وعندما آن أوانُ الفعْل ذكَّرَته بما قال، وطالبت أن يراها بعين واحدة لا أكثر؛ كان جوابه: "أنا أعمى"!

 

أسنان متساقطة

حار فِكْره في الكيفية التي يستطيع أن يصل بها إليها؛ فكُلُّ الأبواب مُوصَدة في وجهه، لم يجد غير الكتابة يَبُوح من خلالها ببعض مشاعره تُجَاهها؛ فكتب رسالته الأولى إليها، ولم يذَيِّلها باسْمه الصريح، وكثيرًا ما كان يضمِّن رسائله عبارة: "أنتِ جوهرة نادرة، مثلُكِ يجب أن يَعضَّ عليها المرء بالنواجذ".

 

وكلَّما كانت تصلها منه رسالة جديدة كان الفضُول يَعظمُ في قلبها: تُرَى مَن يكون كاتبُ هذه الرسائل الجميلة؟ وساورَتْها الظنون، شكَّت في الجميع إلاَّ هو؛ لِمَا كانت تَسمعه عن دِينه وخُلقه، أصابَتْها دهشة شديدة عندما كَشَف بعد مدَّة عن هويَّته ونيَّته، فحاوَلَت أن تسدَّ المنفذ الصغير الذي تسلَّل إليها عبْرَه، مذكِّرةً نفسها وإيَّاه باستحياء بقوله - تعالى -: ﴿ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ﴾ [البقرة: 189]... ولكنَّه لم يرتدع فلقد استمرَّ في مراسلتها، وفُتنت بكلامه المعسول والمنمَّق، حتَّى كبَت الفارسة عن جوَادِ حيائها، وبادلَتْه الرسالة برسائل!

 

توقَّعَت أن يعضَّ عليها بالنواجذ كما كان يَعِدُها ويُمنِّيها دائمًا، وكانت المفاجأة حينما عرفَتْه عن كَثب بعيدًا عن السطور والكلمات؛ حينها رأت بأمِّ عينها أنَّ... أسنانه متساقطة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
8- الحب
ياقوت - الأردن 14/06/2014 01:23 AM

جميلة جدا يا منال,,,

الحب الحقيقي لا يفرش على البسطات ويباع في الطرقات!

الحب ليس مادة رخيصة تشترى من أي شخص وفي أي مكان وعند خرابها نشتري غيرها
إنما هو قيمة عظيمة تسكن القلوب فإن كانت القلوب تباع قد يباع الحب!

الحب كما يقولون:(ليس كأكواب القهوة تقدم لكل ضيف)

الحب نبضات قلب وهبنا الله اياها علينا اهداءها لمن يستحقها فإن ملك القلب شخص لا يستحق ولا يقدر الحياة التي فيه يسؤذيه ويموت!

رائعة قصصك القصيرة يا منال,,,سلمت

7- بورك قلمك
شيماء 26/03/2011 04:22 PM

جزاك الله خيراً أختي الكريمة منال على ما كتبتِ .
قصص رائعة استمتعتُ بالتحليق في مضمونها السامي .
نفع الله بك الإسلام والمسلمين . آمين .

6- همسات رائعة
فاطمة 10/03/2011 09:11 PM

كلمات صادقة..تدمع العين..وتبقي القلب
ليتها لم تكن..وليتها لا تكون

5- أحسنت
هيام شبل - مصر 10/03/2011 06:29 PM

واقعية يا أ. منال

4- حلوة
إيمان شراب - السعودية 10/03/2011 05:01 PM

سلمت أناملك ، قصص جميلة فعلا منال وذكية وطريفة .
وعلى فكرة! تطور ملحوظ ومهم . وفقك الله

3- i3jeb
hadjer - algeria 20/01/2011 08:05 PM

macha allah barak allaho fiki okhti inaha fi ssamim

2- عبره
kareem - IRAQ 13/08/2010 02:20 PM

بارك الله فيك ياأخت منال : فعلا أن هذه القصه عضوا عليها بالنواجز لأنها ( لو كتبت على رؤوس الإبر لكانت عبرة لمن أعتبر )

1- ما شاء الله
أم الزهراء - مصر 13/08/2010 12:30 PM

ما شاء الله لا قوة الا بالله بارك الله فيك أختى الكريمة وجعل كلماتك موعظة لبناتنا وحفظنا وإياك من وعود الخائنين وغدر الغادرين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة