• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

أبي.. أنا لست أنت

عبدالله بن صالح المالكي


تاريخ الإضافة: 14/5/2008 ميلادي - 8/5/1429 هجري

الزيارات: 11469

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
أبي الغالي!
السلامُ عليك ورحمة الله وبركاته.. وبعدُ
هذه يا أبي رسالةُ وفاء، وعنوان صفاء، وعقد لتجديد الصداقة، حروفُه بالصدق براقة، أقف فيها يا أبي وقفة المحب أمام محبه، ووقفة الطالب أمام أستاذه.
أملي من خلالها أن ألامس شَغاف قلبك الخفاق بالحب والعطف.

أبي الحبيب!
بعبارات الصدق والحب، وحروف الإكبار والإجلال، وبصوت الود والاحترام، أرسل لمقامك العالي، رسائلَ أرجو أن تقبلها، ولك أن تصححها وتقومها:

الرسالة الأولى:
قبلة ود واحترام، وشكر وتقدير، أرصّع بها جبينك، معبراً بها عن اعترافي بجميلك، وحسن صنيعك مع ابنك، ولن أجازي معروفك، إلا أنني أتضرع إلى الله سبحانه أن يجعلني كنزاً لك تقرُّ به عينك في حياتك، وتفرح به بعد مماتك.

الرسالة الثانية:
جَوَّلتُ يا أبي في مكتبتك الغناء فرأيت فيها كتاباً شدني عنوانه، وهو (أنا لست مجنوناً.. إنما أنا لست أنت)، وكنت أود أن لا أعلقَ على هذا العنوان فاللبيب بالإشارة يفهم، لكني أقول: صحيح أن ابنك من صلبك، ويفخر بذلك، لكنه لا يجب أن يكون نسخة منك!!

إنني أحبك يا أبي وأفخر بك لكن يجب أن تعلم -يا تاج الرأس- أن اهتماماتي غيرُ اهتماماتك، وتطلعاتي غيرُ تطلعاتك، إنني أريد أن أكون كما أريد أنا! شريطةَ أن يكون في إطار مرضاة الله، ثم مفخرتك ومفخرة الوطن.
قد تريدني يا أبي أن أكون طبيباً، لكني أريد أن أكون مهندساً معمارياً.. فهل يَضيرك ذلك؟

الرسالة الثالثة:
أرجو يا أبي أن لا يطغى حبك لي على خوفك علي، وأن لا يطغى خوفك علي على حبك لي. فَكّر وقَدّر مصلحةَ ما أطلُب، ورجائي يا أبي أن لا تُغفِل أهمية إقناعي. فهو طريقك إلى عقلي وقلبي.

خـتاماً:
أبي العزيز في مقداره، أرجو أن تكون هذه الكلمات قد أثقلت ميزان حبك لي، وأثبتت لك مقدار صدقي وحبّي.
واللهَ أسأل أن يزيدني منك قرباً، وأن يزيدك عني رضاً.

وأختم بما بدأته في رسالتي:
قبلات، وقبلات، مفعمة بالحب، يفوح من حرارتها الصدق والإخلاص.

والله يرعاك ويزيدك علماً وعملاً.

التوقيع: ابنك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
6- بالتوفيق
المؤمن - مصر 03/02/2009 01:53 PM
يجب على الابناء تفهم وادراك ذلك
5- شكرا أبا مازن
خليل المالكي - السعودية 01/06/2008 10:02 PM
بارك الله فيك اخوي عبدالله مقال رائع أشكرك عليه واتمنى لك التوفيق
4- ولم لا ؟
عبد الله بن صالح المالكي - السعودية 17/05/2008 06:37 PM
أخي البحري ،،
لا معنى للكلام بدون عمل ، ولا أثر للتنظير البعيد عن التطبيق .
فالبرامج العملية هي الأجدى والأنجع .
فالمتابع لأحوال المجتمع يجد تقصيراً واضحاً في الاهتمام بالبرامج العملية للناشئة
وتبقى المهمة الصعبة : من يعلق الجرس !!

شاكراً تواصلك
3- هلموا نحوله لعمل
ابراهيم بحري - السعودية 17/05/2008 08:33 AM
أخي المالكي بارك الله فيك كلام جميل ومعنى نفيس آن الأوان أن نحوله لعمل ونقيم مشاريع تربوية نساعد فيها الأبناء والآباء ونزكي المعاني التربوية التي تعلمناها
2- التنوع مهم
عبد الله بن صالح المالكي - السعودية 16/05/2008 01:54 PM
أخي المربي
جميل ما ذكرت ،،
ولا شك أن التنوع هو احد مقومات الأمة الراقية القائدة.
المشكلة الكبرى تكمن في تحييد عقول الأبناء ، وفي منعهم بوعي أو بدون وعي من اتخاذ قراراتهم بأنفسهم .

شاكرا تواصلك
1- السنن الكونية تؤيد ذلك
المربي - السعودية 15/05/2008 02:40 PM
مما يؤيد ذلك السنن الكونية فلا بد من التنوع في حدود الشرع الحنيف , وإلا لو كان الناس جميعا نسخة طبق الأصل من بعضهم فكيف ستسير عجلة الحياة وكيف يكون التطور والتقدم ، ومما يؤيد ذلك حال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل منهم برع في جانب من الجوانب وهو ما حصل به التكامل الذي هو أحد خصائص الدين الاسلامي .

وفقك الله
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة