• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

عثرت على مفتاح الدخول

هناء رشاد


تاريخ الإضافة: 27/9/2010 ميلادي - 18/10/1431 هجري

الزيارات: 6524

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

البدايات كانت ثلجيَّة، والمشاعر غائبة، والحبّ وكلّ ما كنت أسمعُه عنْه وأقرؤُه في الرِّوايات الَّتي اكتظَّ بها خيالي، وأراه في عيون الصَّديقات المتزوِّجات حديثًا - لَم أجده في بيتِه الرّخامي وجوانبِه الباردة، ولوْلا شدَّة أبي لطلبْتُ الطَّلاق وأصررْتُ عليه، فالأيَّام معه كانت تمرّ متثاقِلة على وتيرة واحدة، ليس بها أيّ تقلُّبات تنبئ بِجديد، هل أستسلِم لهذا الضَّغط المتواصِل على روحٍ طال حبسُها وتريد أن تستخْدِم أجنحتَها ولو لمرَّة واحدة في حياتها قبل أن تضمر؟

 

هل سأظلُّ أستمع لعزْف الصَّمت القاتل في أعْماقٍ تَشتاق لكلِمة حانية من زَوجٍ كان "الحُلم" في الخلاص من الكبْت والقهْر، هكذا تهيَّأ لي؟ هل أقتحِم عالَمَ زوْجي الَّذي يبعد مسافاتٍ طويلةً عن عالمي الرّومانسي الَّذي أغرق فيه؟ وأيّ بارجة ستحْملني إليْه وكوكبُه يبعد مسافات غير منتهِية عن كوكبي؟

 

وتساءلتُ: لِم لا أبدأُ أنا وأغمرُه بحبّي؟ وأين سأذْهب بِمشاعري الَّتي تَجيش بصدري أسْمع أزيزَ غليانِها تنتظِر إشارةَ البدْء للتَّجديف إلى يَمِّه المستحيل؟ وإلى مَن غير زوجي الَّذي رضيتُ به واخترتُه زوجًا حتَّى لو كان اختياري هربًا من الأَسْر، أو قفزًا من نافِذة السِّجن، أو إبحارًا في بحرٍ لجيّ وأنا لا أجيد السّباحة؟! لِم لا أُحاول أن أدلف من أبواب السَّعادة أبحث عن مفاتيحِها وأدخل من بابها المتَّسع؟!

 

فجهَّزت الرّحال وبدأت الرّحلة لسبْر أغوار المجهول الَّذي يسمَّى زوجي، فقرأْتُ عن عملِه كثيرًا على الإنترنت، وعرفت الكثير عن تخصُّصه؛ فقد كان مُولَعًا بعملِه يتكلَّم عنه بحفاوة شديدة وعن إنجازاته به، فرحت أشاركه الاهتِمام وفاجأْتُه بثقافتي الَّتي لمْلمْتُها من قراءاتي الكثيرة؛ فقد كانت الكتُب هي مَن يؤنس وحدتي ويعوضني حرماني لحوار الأصدقاء الَّذي لم يكن مُتاحًا لي؛ بفِعْل تشدّد أبي ومنْعه من الاختلاط بالصَّديقات؛ لأنهنَّ كما يراهنَّ يفسدنَ أكثر ما يصلِحْنَ، فكان تجوالي اليومي في رياض المعارِف حتَّى أُضيئَت بصيرتي، وامتلأت كنوزي الخاوية، وتنوَّعت معارفي، فأبْهرْتُه بِمعرفتي كلَّ شيء عن مجالِ عملِه، ورُحت أعدّ له مراجعَ عنْه، وأحْدَث ما وصلتْ إليه الأبحاث فيه، ونتناقش بها كلَّ ليلة فأرى الرِّضا والامتِنان يَلمعان في عينيْه، وبدأ دبيب التَّلاقي في الفِكْر تمتد أوْصالُه إلى القلْب كسَيل كان ينقصُه فقط ثقبٌ ينفذ منه، ليأخذ في طريقه كلَّ خزائني الصَّدِئة بفعْل الإهمال بماء الحبّ وروائه المنعش، فأبْهج جدران القلب وأحيا بها المشاعر التي كنت تنتظر خبر الإفراج.

 

عزيزتي:

الصورة الذهنيَّة النَّمطيَّة التي جمعتِها عن الرِّجال قد تفقدك اكتِشاف زوجك المختلف حتمًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- للتوضيح
هناء رشاد 28/09/2010 08:44 PM

جزاك الله خيرا أخى الكريم أبو أنس وأحب أن أنوه أن هذه تجارب زوجية ليس من الضروري أن تكون تجربتي الشخصية، ويمكنك الحصول على جميع مقالاتي لو أحببت بالضغط على اسم (هناء رشاد) أو أى اسم آخر لأى كاتب ستظهر لك جميع مقالاته
خالص تقديري لكم

1- هنأك الله
أبو أنس - مصر 28/09/2010 10:58 AM

هنأك الله احتاه بزوجك وبأسرتك وجعل هذه الكلمات في ميزانك عند الله وعندي اقتراح لو جعلتم هذه المقالات في ملف واحد لكان أفضل فقد أتعبني جمعها وترتيبها ولم أصل إلي الترتيب الصحيح وجزاكم الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة