• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

سر الابتسامة

هناء رشاد


تاريخ الإضافة: 9/11/2010 ميلادي - 2/12/1431 هجري

الزيارات: 11864

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جاءتْني بوجْه طلْق، وابتسامةٍ مشرِقة؛ تدْعوني إلى احتفال ديني يُقام كلَّ عام، يُدْعى إليه كل من أُفضِّل من الشيوخ والمحاضِرين، لفت نظري حداثة سنِّها، وابتسامة الرِّضا التي ارتسمتْ في عيْنَيْها وسعادتها، وهى تصِف بحماسةٍ كم الذين سيحاضرون في هذا الاحتِفال السنوي، وقد قرأتْ في عيني تلك الدَّهشة، وسمعتْ أسئلتي التي تزاحمتْ في عقلي، فقالت لي - والابتِسامة لا تُفارقها -: لا تَنْدهِشي، فلم أكنْ بتلك الحماسة قبل أعوام قليلة، فقد كنتُ مثل الكثير من فتيات هذه الأيام، لَمْ أكُنْ ألتَفِتُ كثيرًا إلا لنفسي، وبماذا أشعر، وكيف أسعد، وكيف يدلِّلني الجميع، كنتُ أخْتصر الدُّنيا في الصديقات ومرحهن وأحاديثهن الشَّيِّقة، التي كانتْ تملأ حياتي بالبَهْجَة، متصوِّرة أني أسير متوجةً في ركْب سعادتي.

 

عُمْرٌ قضيتُه داخل نفسي، أستمع فقط إلى ضجيجها وصخبها، ومطالبها التي كانتْ بغير انتهاء، لا أكْترث كثيرًا لمَن عاش فقيرًا، أو مات يئنُّ، ولم يجدْ علاجًا، أو مَن رحل تاركًا وراءه أطفالاً جَوْعى.

 

أحزن نعم، ولكن للحظات، ثم أعود لنداء نفسيٍّ عالي الصوت، فأنسى سريعًا.

 

ما لي والهموم، فأنا لم أُخْلَقْ لها؟!


حتى مرضتْ أمي بمرض عضال فاجأ الجميع، وما هي إلا شهور ورحلتْ، تاركة وراءها كل الحزن الذي استَوْطن بقلب اعتاد ألاَّ يزوره إلا الأفراح، أهكذا هي الدنيا، وقت قصير وتمضي؟!

 

وبينما أنا في حالتي تلك، رأيتها في إحدى الندوات الدِّينية التي كنتُ أحْرص بعد موت أمي على حُضُورها؛ لعلها تخفِّف عني، أو تجيب على تلك الأسئلة التي غابتْ عني في أمور ديني.

 

رأيتها تنتقل بين الحاضرات كفراشة جميلة، تنظِّم المرور، وترشدهم إلى مقاعدهن، وتوزع عليهن الشرائط والمطويات، ومعها ابتسامتها التي اعتلت وجهها الطفولي، وتملأ عَيْنيها الحماسةُ، اقْتَرَبْت منها وسألتها: ما مهنتك؟


قالتْ بابتسامة يملؤها الرِّضا: مهْنتي متطوِّعة.

 

خرجتُ منَ المُحَاضَرة وهي معي، لا تُفارق عقلي الذي عَرَف الحقَّ وطريقه، وقررْتُ من وقتِها أن أَتَعَرَّف على مقومات هذه المِهْنة، التي تُسَبِّب السعادة والرِّضا لكلِّ مَن يرتقي إليها.

 

والآن عزيزتي، هل عرَفتِ سر ابتسامتي؟

 

المادة باللغة الإنجليزية

اضغط هنا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- هذا سر النجاح
امين - الجزائر 19/11/2010 09:22 PM

كان أجدر بنا نحن أحباب النبي كما ذكر صلى الله عليه وسلم أن نسعى في الخير وأعمال البر عن طوع وندعو الناس و نحبب إليهم الإسلام حتى ترتاح البشرية فإني توصلت إلى أن البشرية قاطبة لا حل ولا شفاء لها إلا بالإسلام فاللهم اشهد اني قد بلغت و تقبل الله أعمالنا

1- اللهم استعملنا فى ما يرضيك
أم الزهراء - مصر 09/11/2010 01:26 PM

مقال جيد بارك الله فيك وأسال الله أن يوفقنا وإياك إلى ما يحبه ويرضاه

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة