• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

طالب بحقك

لبنى شرف


تاريخ الإضافة: 5/1/2011 ميلادي - 29/1/1432 هجري

الزيارات: 8554

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذكَر أحدُهم مرَّةً قصَّةَ رجلٍ أكل حقَّ أولاد أخيه الذي تُوفِّي في مِيراث أبيهم، فشكوه إلى أحد الصالِحين، فحاوَل إقناعه بالْحُسنى أنْ يعطيهم حقَّهم، فلم يفعل، فقال لهم: هذا عمُّكم، ومن غير المُستَحسَن أنْ تشكوه إلى القاضي، ولكن اشكوه إلى الله.

 

في الحقيقة أنا لا أتَّفق مع هذا الرجل في أنْ يسكُت الأولاد عن حقهم، أو أنْ يسكُت أيُّ أحدٍ عن حقِّه، بل ينبَغِي أنْ يُطالِب به، وإلاَّ فسينتَشِر الظُّلم أكثر، وستَضِيع الحقوق، ويبقى الضعيف مغلوبًا على أمره، فتمتَلِئ القلوبُ بالحقد والكراهية وحبِّ الانتقام، ثم يحدُث ما لا يُحمَد عُقباه.

 

والنساء هم أكثر مَن تَضِيع حقوقُهم في هذا العصر، عصر العلم والحضارة! حضارة الطين، حضارة المادَّة والنفعيَّة والأثرة.

 

يَأكُلون حقَّ المرأة في الميراث، ثم يُنكِرون عليها مُطالَبتها به عن طريق القانون، ويدَّعون زُورًا وبُهتانًا أنها بهذا الفعل تضرُّ بالأسرة وبوَشائج القُربَى!

 

سبحان الله! وهل الأسرة التي تَسلُب النساء حقَّهن في الميراث أسرةٌ تخاف الله، أو تُقِيم وزنًا للرَّحِم أو لوشائج القربى؟!

 

لا يا أختي، لا تَتنازَلِي عن حُقوقك، ولا ترضي بالظُّلم؛ فالله شرع لك حقوقًا، ليس لأحدٍ أنْ يسلبك إيَّاها:

حقك في الميراث، وفي التصرُّف في مالك، فأنت لك ذمَّة ماليَّة مستقلَّة؛ قال - تعالى -: ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴾ [النساء: 7].

 

وحقك في المهر، وأنْ تتملَّكيه أنت لا وليُّك، وليس لزوجك ولا لأحدٍ أنْ يأخذ منه شيئًا إلا برضاكِ، وعن طيب نفس منك، ودون إكراهٍ؛ قال - تعالى -: ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾ [النساء: 4].

 

وحقك ألاَّ تتزوَّجي إلا برِضاك؛ فقد قال - عليه الصلاة والسلام -: ((لا تُنكَح البكرُ حتى تُستَأذن، ولا الثيِّب حتى تُستَأمر))، فقيل: يا رسول الله، كيف إذنُها؟ قال: ((إذا سكتَتْ))؛ [صحيح البخاري: 6968].

 

وليس لوليِّك أنْ يعضلك ويمنعك من الزواج إذا جاءَك الكفء في الدِّين والخلق، وإلاَّ فارفَعِي أمرَك إلى القاضي، وهو يُزوِّجك.

 

وقبل كلِّ هذا حقك في المعاملة الإنسانيَّة الكريمة، والإحسان إليك، والرِّفق بك، والتلطُّف معك، والوَصايا بالنساء كثيرةٌ في القرآن والسنَّة، فما بالنا اليوم نرى هذه القسوة وهذه الإهانة، وهذا الظلم وهذه الفَظاظة في التعامُل مع النساء، وعدم التورُّع عن أكْل حقوقهنَّ أو الاحتيال في ذلك؟!

 

أنت يا أختي لك حقوق كثيرة في الإسلام، أكرَمكِ الله بها وشرَّفك، وحفظ لك بها نفسك ومالك ومكانتك، فاعرِفِي ما هي، ودَعْك من أكذوبة المساواة وغيرها من الأفكار الوافدة والخارجة عن الدِّين، وطالِبِي بحقِّك الذي أوجَبَه الله لك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- محكمة
شرحه - أرمينيا 07/01/2011 06:33 PM

في نظري الشخصي أرى أن مطالبتك بحقك عبادة كيف
هو حق شرعه الله لك وجب أن تدافعي وببسالة على تطبيق ما أمر الله به ولك الأجر
ثانية بمطالبتك لحقك تمنعينهم من أكل الحرام وظلمهم لأنفسهم.
ثالثا محكمة الدنيا أهون من محكمة الآخرة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة